وَا لَهفَ نفسى على الدَّهر الذى سَلَفا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَا لَهفَ نفسى على الدَّهر الذى سَلَفاولَّى ولا عُذرَ لى إن لم أمُت أَسَفا
أيّامَ أصبح ذاك الشّملُ مُفترِقاًفلا يكُفَّنَّ دَمعُ العينِ إن وَكفَا
وَيلاهُ ما فعلَ البينُ المُشِتُّ بِنابعد اجتماعٍ وشملٍ كان مُؤتلِفَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر تاج الملوك الأيوبي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء، وغرضها الفراق.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.