يا هلالاً لاحَ فى غُصُنٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا هلالاً لاحَ فى غُصُنٍتُشرِقُ الدنيا بطلعتِهِ
وغزالاً طال ما خضع الأسدُ الضارى لهيبته
صِل عليلاً أنت أعلم منكلِّ مخلوقٍ بعلَّتِهِ
قد أطالت مُقلتاك بلاسببٍ تعذيبَ مهجتهِ
ذو غليلٍ فى رُضابك لوذاقــــه شــــافٍ لعِلّته
كُلَّما لجّت عواذلُهُأجَّجت نيرانَ لوعته
فانتهِ منطول عَذلِكَ لىيا عَذُولى فى محبَّته
من بنى الأتراكِ معتدلٌقد تمادى فى قطيعته
ليس يَشفِي القلبَ من ظمأٍغيرُ رشفى راحَ رِيقَتِه
لا ولا يُطفى لظى كبدىغيرُ تقبيلى لوجنتِه
ليت أنّ الدّهر مكَّننِيبيدى من حَلِّ تكَتهِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر تاج الملوك الأيوبي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف التاء.
بحر المديد: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها التاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: فمما قيل في المذكر، الأبيات ١ و٣ و٤ و٦ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.