يا خليلىَّ عرِّجا بالشَّآمِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا خليلىَّ عرِّجا بالشَّآمِواقرِيَا غُوطَتَى دمشَق سلامى
ثم قُصَّاــ على دمشقَ أحاديثَ وُلوعى بأرضها وغرامى
ليستِ السبعةُ الوُجوهُ ولا التّاجُ ولا المقسُ مقصدى وغرامى
إنّ أحبَّ المقامِ فيها ولو أصبحَ مالى مُوازِنَ الأهرام
إنّما المرجُ والمدائنُ والرُّبوَةُ ممَّاــ يَطيبُ فيه مقامى
فنواحى القَنَا والقَصرُ والوادى إذا ساحَ ماؤهُ وهوَ طامى
وإلى النّيرَبَينِ فالشَّرَف الأعلى سقا ساحتَيهِ صوبُ الغمام
هــــذه جنّةُ النَّعيمِ وأمَّاغيرُها فالجحيمُ ذاتُ الضِّرامِ
حل قلبونُ أنّ قُلبَينَ أشهىلفُؤاد المُتيَّمِ المُستهامِ
إنّ بين الأُختَين سطرَى ومَقرىجنّةً كم دخلتُها بسلامِ
وبباناسَ زاد شوقى فقلبىمُستهامٌ إليه ولهانُ طامِ
لا تلُمنى إن أبكِ عيشَى فيهافَهوَ عندى المحسوبُ من أيّام
سيّما والرّبيعُ قد ألبسَ الأرضَ قميصاً حاكتهُ أيدى الغمامِ
فشَذاهُ من البَنَفسَج والنَّرِجَــــسِ والمــــردكوشِ والنَّمامِ
والخُذامَى والآسِ والوَردِ والبانِ وغُصنِ الشَّقيقِ فى الرَّوض نامِ
زَهَــــراتٌ كــــأنــــهُــــنَّ عقودٌنُظِّمَت فى الرِّياض أىَّ نظامِ
وجِنَانٌ كأنّهُنَّ جِنانُ الخُلدِ لكنّها بغير دَوَامِ
ونهورٌ يسرَحنَ بين ظلالِ الآسِ والبانِ صافياتٍ طوامِ
وطيورٌ تُصادُ فى كلِّ حينبين تلك الغصونِ والأكمام
فهىَ ما بين بُلبُلٍ وهَزَارٍوحــــمــــامٍ وهُدهُدٍ ويمامِ
كُلَّما نُحنَ هِجنَ شوقا ومَاهاجَ لك الشَّوقَ مثلُ نَوحِ الحَمامِ
حبَّذا عيشتى التي سمحت لىفى دمشقٍ بهاتِكِ الأيّامِ
كُنتُ فيها ما بين لهوٍ وَلَعِبٍواختيالٍ بطبيبهِ وغرامِ
فكأنّا كنَّاـ بما نحنُ فيهمن سرور فى دعوةِ الأحلامِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر تاج الملوك الأيوبي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة وطنية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.