هل بلذيذ الوصل يَشفَى الأُوام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هل بلذيذ الوصل يَشفَى الأُوامأم بتدانى الدَّارِ يَبرا السِّقام
أم هل يلُمُّ الطَّيفُ بى فى الكرىفيشتفى الطيفُ بذاك اللّمام
كيف يزورُ الطيفُ ذا لوعةٍقد حُرِمَت عيناه طِيبَ المنام
أحبابَنا إنّى بكم مُغرمٌوكيف لا أُمسى غريمَ الغرام
وكيف لا أشتاقُ مَن وجهُهَايُخجِلُ فى الإشراق بدرَ التِّمام
لا خيرَ فى الدّنيا ولذّاتِهاوقد نأت عنى مُراماً أرام
صَبيَّةٌ تُصبِي قُلوبَ الورىوتفتِنُ الخلقَ بلين الكلام
تميلُ نشوى من دلال الصِّباوالتِّيهِ لا من نشواتِ المُدام
فلا أقال اللهُ لى عثرةًإن كنتُ لا أعشقُ ذاك القوامُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر تاج الملوك الأيوبي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الميم، وغرضها الشوق.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.