لو كانتِ الدُّنيا وسُكَّانُها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لو كانتِ الدُّنيا وسُكَّانُهامن مطلَع الشّمسِ إلى المغربِ
مِلكَ يدى من حيث لا أتّقىمُنازعاً فيها على مَنصبى
لقلتُ ثيا سُؤلى وكُلَّ المنىخُذها ولا تهجُر ولا تغضَبِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر تاج الملوك الأيوبي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الباء.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.