حيا الحيا عهداً بوادي زرود
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حيا الحيا عهداً بوادي زرودومعهداً تحفظ فيه العهود
ويا رعى الله الزمان الذيمضى وآلى أنه لا يعود
زمان أنسٍ لست أنسى بهقطفي بعد اللثم ورد الخدود
من غادةٍ غيداءَ فتانةٍأحداقها السود بقتلي تسود
لينةُ الأعطافِ رعبوبةٌبديعةُ الأوصاف حسناء رود
غزالةٌ تغزلُ ألحاظهاحبائلاً بها تصاد الأسود
تبخل بالوصل على أننيبدر دمعي في هواها أجود
ان أنكر العاذل وجدي بهافإن أسقامي البوادي شهود
وإن يرم معرفتي في الورىبنسبة العشاق لا بالجدود
فإنني سلطان أهل الهوىوكلهم تحت لوائي جنود
مهلاً فدتك النفس يا منيتيإلى متى هذا الجفا والصدود
ألم ترى أن عرام الهوىفي مهجتي أضرم ذات الوقود
قد حكم الدهر بتشتيتناوجاز في شرع التصابي الحدود
يا دين قلبي من زمانٍ لقدخالسني كل صديقٍ ودود
فصرت كالصمصام إذ فارق الغمد وكالسهم المعلى الشرود
نقدت أخلاق الورى حيثماتظهر بالنقد زيوف النقود
فلم أجد فيهم فتىً ينجز الوعد أميناً لا يخون العهود
كأنما أم رجال الوفاعقمى وأم الخائنين الولود
مالي وللدهر وأبنائهما منهم إلا عدوٌ كنود
فإنني مشتغلٌ عنهمبمدح خير الخلق فخر الوجود
نبي فضلٍ قد أنارَ الهدىفحل في نار الضلال الخمود
بجانب الله تعالى لقدأعار جنب الدين عزم الأسود
رقى السموات العلى حينماأسرى به ونال فضل الصعود
وأحرز الخيرات في قربهإذ شاهد الله بعين الشهود
وأطلع الشرع وأحكامهفي الكون من طالع سعد السعود
أكرم به مولىً كريماً لقدطوق بالجود العميم الجيود
ما معن ذا معنى ولا حاتم الطائييحكيه ببذلٍ وجودِ
تلقى أياديه يوفى العطابيضاً إذا الأيام أصبحن سود
يا سيد الرسل الكرام الأولىقد عقدوا على ولاك البنود
أرسلك الله لنا رحمةًونعمةً ليس لها من جحود
ومنةً على رقاب الورىومنهلاً للدين عذب الورود
فكن شفيعي حيث لا يرتجىسواك مولاي ليوم الخلود
يوم عظيم الهولِ من خشيةِ العذاب فيه تقشعر الجلود
صلى عليك الله ما نظمتبمدح علياك دراري العقود
والآل والأصحاب أهل الهدىما سبح الرحمن عند السجود
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد بن سليم اللبابيدي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٥ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الفراق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.