خدعوه بقولهم أوفياءُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خدعوه بقولهم أوفياءُوهو سمح ينال منه الدهاءُ
وتمادوا فهام فيهم غراماوهو يشدو بأنهم أوفياءُ
رغم ما كان من عزول عتيدوحــــســــود ومــــا له إِغفاءُ
غبط المرء نفسه إذ أصابتأصدقاءً وما همو أصدقاءُ
ظل في حبهم يصوغ القوافىوالقوافى يطيب فيها الثناءُ
وتغنى بأنه قيس ليلىوجــــميلٌ غرامُه والوفاء
وتصدى لمن يقول قديمالا صديق بأن ذاك خطاء
لم يكد عيشهم يطيب ملياوتلاشى غناؤه والصفاءُ
سلكوا الغدر والتجنّى سبيلاوهو لم يجن دأبه الإِيفاءُ
هجروه وبالوصال حباهموتجافوا وما عراه الجفاءُ
وكذا الحر يغمر الصحف عفواإن تداعت صلاتهم أو أساؤوا
ثم لم يُجدِ حفظه العهد يومامن فتيل وخاب منه الرجاءُ
فاستدل الفتى على أن فيهممخلص الود والمسىء سواهُ
أذعن الدهر للمقول قديمالا صديقٌ لا الغولُ لا العنقاءُ
ورثـــــى حـــــبــــه بــــكــــل روىمن دموع وحق فيه الرثاءُ
وتنادى يقول فى كل حينخدعوه بقولهم أوفياءُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر بركة محمد، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.