روعة الموت تسبيح العصيَّا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
روعة الموت تسبيح العصيَّاوجلال المنون يسبى الكميَّا
موقف يستوى لديه كبيروصغير ويستبين الخفيَّا
إنما الموت غاية ومصيركان حتماً علي الورى مقضيَّا
خــــلق الناس للفناء كزرعقد تهيا حصاده وتهيَّا
أو كشمس للنهار تنزو إلى الغربوكــــالبــــدر للمــــحــــاق هــــويَّا
إنما هذه الحياة سرابلا مع يخدع الغرير الغويّا
إنما المرء فى الحياة كركبحط في البيد ثم حث المطيَّا
أو كمضنى مسهد أخذتهسنة النوم ثم هب بريَّا
أُثقلت هذه الحياة خطوباتجعل الهانىء القرير شقيّا
ليس يخلو فناؤها من شروروعناء يبدل النطق عِيّا
إن خــــلت مــــن شــــدائد وكــــروبفمصاب يُقيم حزنا دويّا
أيها الخطب قد أثرت القوافىوأذبت القلوب دمعا سخيّا
وصببت الأَسى علي الناس صبامثلما تنكب الصواعق حيَّا
هجت فى القوم لوعة وشجوناوأخذت النفوس أخذاً قوياَّ
كنت سهما مفوقا من زماننازل الناس دانيا وقصيا
فأصبت الصدور ويحك لم ترفق ولم تأل فى المضاء مُضيّا
لهف نفس العلى غداة نعة الناعى إلى الأرض والسماء عليّا
ذلك الناهض المؤدى حقوق الله والنــــاس بــــكــــرة وعــــشــــيَّا
يقطع الليل والنهار دؤوبايسلك المسلك الحميد السويّا
بين ليل دجا وصبح تداجىسلبته للنون سمحاً رضيّا
زهرة غضة جنتها الليالىفجنت والزمان يلهو عتيّا
درة والزمــــان يــــلقــــط در الناس لى بها الزمان حفيا
راعنا نعيه وجلّ أَساهُوجرى الدمع يزدرى الوسميّا
أجهش البرق والمسرة ناحتيندبان الفقيد عفا نقيّا
طاهر الذيل صادق القول ندبالا يمارى لدى الحقيقة شيّا
ثاقب الفكر صائب الرأى يجلوحالكات الأمور فطنا زكيّا
يتلاشى أمامه معضل الأمرر ويبدو مادقّ جزلا دنيّا
طيب المعشر الكريم وقورايملأ العين والفؤاد حبياّ
بطباع ولا زهور الروابىوخصال ولا كؤوس الحمياّ
إنما الحر من له الخلق أضحىملبسا ضافيا وشبعاً وريّا
يخلع الدهر والخلود عليهعمر عيش وذكره أبديّا
فقد الأهل والصحاب أريباخيرّا طيب الفؤاد أبيّا
فقد البرق والمسرة عينامعيون الرجال أودى فتيَا
فبكاه كبارهم والجميع الجزل منهم مؤبِّنا ونجيّا
يذكرون الفقيد ان كان عدلاومُجيرا وكان أبهى نديّا
وســــلامــــا لكل حق وحربايقتفي باطلاً وكان تقيّا
لم يتيم بغير مجد أثيلإن للمجد رهطه المرضيّا
لا ينى عن جهاده للمعالىوالمعالى تضم صبا وفيّا
فى ربا العالم الجديد تباريمثّل العزم والذكا المصريّا
وتبدي هناك بدرا منيراأعجب القرم بالعلاء جليّا
ثكلته مناصب عالياتكان فيها موفقا وحريّا
يا على الصفات خلفت ذكريخلدت عمرك الخصيب سنيّا
يا فقيد الجميع يرثيك دمعيبوفاء فى ما يسمى الرويَّا
جنة الخلد زينت لك عند الله زلفى فقرّ عينا هنيا
وإلى الراحل الكريم سلاميوم أودى ويوم يبعث حيَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر بركة محمد، من العصر الحديث، وتقع في ٤٥ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الواو، وهي قصيدة حزينة.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الواو
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.