ذكرّتنى الديار حسن الديار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذكرّتنى الديار حسن الدياروعــــهــــودا تموج بالآثارِ
لهواها بين الجوانح سرغــــرة فــــي مــــطالع الأسرارِ
حسنها رائع يثير القوافىفتنة للقلوب والأبصارِ
ذكرّتنى وما نسيت ولن أنسىهوىً كالنسيم والأزهارِ
تنشق النفس من شذاه فتحياعيشة غضّة بكل قرار
وأنا المرء أحفظ العهد في القرب وفي البعد والوفاءُ شعارى
ما ترانى وقد نَبَت بى دارٌلم أَحُل عن محبتى وذمارى
ونما الود لم ينل منه بعدٌغير ما نال ناطحُ الأحجار
وكذا الحب ليس يبلى إِذا ماكان صرفا بين النفوس الكبارِ
جئت بلقاس شمتها ذات شجوٍتندب الفرقد المضىء السارى
كان يجلو ديارها منه نورٌمن هُدىً لا كسائر الأنوارِ
فهى تبكي محمداً قدوة الأشرافعــــنــــد العــــشــــىّ والإبكارِ
صفوة الطهر والمكارم والإِقدامِ والجود والعلا والفخارِ
فقدت فيه شيخ علم وتقوىوفتىً في عزيمة من نارِ
حيك بُرداه من خلاصة فضلويــــقــــيــــن وحكمة ووقارِ
يوم أودى محمد رُوّع الحلم وضجّ الهدى بغير اصطبار
ثكلته مناقب باكياتمترعات بدمعها المدرارِ
كان كهفاً لكل طالب خيرٍومجيباً لدعوة الأخيارِ
باسم الثغر مُطرقاً عن معالٍأثقلت كاهلاً عظيم القرار
سيدا في طباعه وعلاهإنما الدوح سيد الأشجارِ
أنجب الناهضين في كل شانٍوعلاء البنين في الأطهارِ
من بنيه أبو الفتوح هزاراًوكفيل العلوم عبد البارى
تلك ذكراه عطرت أفق الكون وحـــــلَّت عـــــرائس الأشــــعــــارِ
فـــــهـــــو لا شـــــك بـــــالرثــــاءخليقٌ وجديرٌ بأخلد التذكار
زاده الله رحمة ونعيماوحباه الجنان في خير دارِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر بركة محمد، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.