يعذب الشعرُ إن رواه الوفاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يعذب الشعرُ إن رواه الوفاءواحــــتواه من الولاء الرواءُ
مثل عقد من اللآلىء يُزهىمُذ جَلَتهُ بجيدها الحسناءُ
أيُّها النّاهض الجدير بآلا الشعرمرحَى وفي القصيد جزاءُ
أنت للطبّ مرجعٌ مستفيضٌمــــنه يزجى لكل داء دواءُ
كلُّ داء يفرُّ منك مَهيضاًراعَه منك حكمةٌ قمساٌ
أنت جيشٌ من السَّلامة يغزوكلَّ سقم فما لسقمِ نَجاءُ
ولأخلاقك الكريمة دخلٌفي شفاءِ المريض ليس مراءُ
يَدخل البرءُ فى ركابك للمرضَى كأن لم يكُ الدواء يُشاءُ
إيه يا سعد يا مسيح الأطبّاءِ ســـــلامٌ ومِـــــدحــــةٌ وثــــنــــاءُ
وتهانٍ بعيدك الزاهِر الزَّاهــــى رُواه ومــــن لدنــــك الرواءُ
صانك الله للعباد سلامافي يديك الكريمتين الشفاءُ
يصطفيك السعود واليمن والإقبالطــــــرّاً مــــــا غــــــرّدت وَرقــــــاءُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر بركة محمد، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.