طَارَحَ الدمعُ هاطلاتِ السحابِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طَارَحَ الدمعُ هاطلاتِ السحابِمذ ربا الخطب فوق كل مصابِ
محنةٌ فُوَّقت لمأمن مصرٍأفقدتها أحدّ ظُفرٍ ونابِ
اثكلتها زعيمها الدافعَ الأهوالِ عنها وكعبة الأقطابِ
هو سعدٌ ومن يماثل سعداًفى سداد وعزمةٍ وخطابِ
ألبسَ النيل حلة يَترامىفوق أقدامها جمال الثيابِ
صاح فى الشرق صيحةً اذكرتهمجده التالد الرافيع الجنابِ
أنهض الشعبِ للعلا مُستميتاًوأراه مــــجــــانــــى الطُّلــــاّبِ
قد أبى الضَّيم للبلاد وأذكىجذوة الجهد طارقاً كلَّ بابِ
لم تُرعهُ رواعدٌ تتوالىأو تَنَل منه صاعقاتُ الغضابِ
وقضى فى حمى الجهاد شهيداًذكره آيةُ إلى الأعقابِ
ومضى الأربعون والحزنُ ثاوٍيخلق الدهر والسى فى التهابِ
إنما الحر من يعز حماهويفدّيه دون أى اضطرابِ
هكذا هكذا النفوس كباراًخالدٌ مجدها علي الأَحقاب
أسكن الله جنة الخلد سعداًوجزى العاملين حسن المآبِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر بركة محمد، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة حزينة.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.