يا عصام الحمى بززت عصاماَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا عصام الحمى بززت عصاماَنزعةً للصلاح أو إقدامَا
رب سار علي وتيرة نجمفاقه واعتلى السماكين هامَا
كنتما فى الوجود خيرا حديثافلمثواكما الرثاء سلامَا
فضل من سار فوق أنقاض مجدِدون فضل الذي سعى واستقامَا
أين عزم الذى أعانته أيدعند من وحده علا الأهرامَا
عظماء الدهور جدوا صغاراًفقراء حتى استقروا عظامَا
أيها الراحل الكريم أناجيك بشعر هو الدموع انسجامَا
لم يحل دون أن أفيك حمامٌإن ود الرجال يبقى دوامَا
خير ما يحمل العباد وفاءٌوهودون الخصال ليس يُسامَى
والذي كنتَهُ من المثل الصالح يحدو نثارنا والنّظامَا
مُرسىَ الودفى النفوس كما تُرسى الجوارى ببرها إلمامَا
بطباع كريمة ويسود المرء فى الناس بالطباع كرامَا
يا سليم الفؤاد من شر حقديا أبياًّ لطهره آثامَا
يا عطوفاً على العفاة أيا سعفان يا ماسحاً دموع اليتامَى
يا كتوما لما بررت أرت الّله فيه وما أردت الأنامَا
مخلص الطاعة البريئة عفاًّلم يحطم بمنه ما أقامَا
يا مقيماً لمسجد فيه فرض اللهِ يُقضى فتخدم الإسلامَا
كوّنت نفسك الدؤوبة نفساهمها البر لا تفل حسامَا
نفس حر تعاف أى المخازىوترىالزاد للمعاد لِزامَا
فى أناة وخفت صوت ونجوىلإِله الورى ورعــــىٍ ذمامَا
ليس الزهد والتواضع ثوباًزاده فى سكونه إعظامَا
حزت ما تبتغى فلم يبق شىءكنت ترجو إِلا إليك ترامَى
نلت دنيا ربت ودينا مليئاًكملت نعمة الإله قِوامَا
فترحَلت راضياً فبكاك الخيرُ بالدمع مستفيضاً غمامَا
بنت عنا إلى جوار كريمطرت شوقا إلى لقاه هُيامَا
لم يغب عنك ما اعد نعيماًلتقىِّ سعى وصلى وصامَا
قر عيناً ففى أخيك رجاءٌأن سيرعة البنين رعياً مرامَا
واهبطَن جنة الفراديس طابتمستقرا أخا النهى ومقامَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر بركة محمد، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.