أجدر الناس بالرثا العلماءُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أجدر الناس بالرثا العلماءُأورثتهم فخارها الأَنبياءُ
أودع الله فيهم الهَدى والإِرشاد والنفع للورى ما يشاءُ
روعة في الحياة تستلب اللب وفي الخلد بهجة ورواءُ
يقطعون الحياة حربا على الجهل وفي الجهل شقوة وعناءُ
رحم الله أحمد العلم والتقوو وجادته بالوراء السماءُ
عز نعى العلوم والزهد والأَخلاق فيه لذاك عم البكاءُ
علقته المنون وهى شغوفبِذوى الفضل والنهى دهماءُ
تنتقى صفوة الورى لتريهمأن لهم عند ربهم ما شاؤُوا
فى جنان من تحتها أنهارجاريات فاضت بها الآلاهُ
قد أُعدت للمتقين جزاءمن إِله الورى ونعم الجزاءُ
قد قضى أحمد الخصال طهوراًلم تدنسه نزعة عشواءُ
يكفل الناس بالرشادن إِماماما خلا منه للصلاة خلاءُ
يجمع القوم للصلاة وقوراًفي خشوع يشع منه الضياءُ
يجتبيه المحراب خلاَّ ودوداًما عراه هجر ولا إبطاءُ
ما تخلى بغير سقم شرودليس تجديه رقية أو دواءُ
مفتيا فى الشؤون افتاء صدقتنجلى من مقاله الظلماءُ
أن تبدت لغيره معضلاتراضها منه خبرة وذكاءُ
ينصر الدين في علاه فقيهاشافعيا وما له نظراءُ
ينظم الشعر حاليا باللآلىفعليه من القوافى الثناءُ
في خصال بريئة لا تسامىيرتضيها الإله والأنبياءُ
يتباهى تواضعاً وإباءوعليه من الحياء رداءُ
سلك اللين والبساطة نهجاليس يصيبه زخرف أو ثراءُ
منكراً ذاته ولما يصعِّرخده أو تَفُز به الخيلاءُ
ولقد كان للتكبر أهلاًلو أُجِيزت لدى العلا كبرياءُ
كم له من مناقب خالداتعند بلقاس ليس فيها مراءُ
قومه الأكرمون أمثال فضلفيهم العلم والحجا والمضاءُ
أنجب الناهضين أشبال فضلهم فروع إِلى العلا خلفاءُ
أن يفته لدى المفاخر ذكرفهم الذكر والصدى والشذاء
فعليه سلام رب كريمفى ديار النعيم نعم الثواءُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر بركة محمد، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.