عِزّي لمن بَه لاعج الشوق يِزْدادِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عِزّي لمن بَه لاعج الشوق يِزْدادِبايت من امّا به على حال الانكادِ
صديعٍ يصادي ويج عوقٍ يزيدهوكِثْر الدوا من لاعجٍ فيه ما فادِ
على فَقْد وِلْفٍ مِسْتِخِصّه من الملاكما اختصّ «يعقوبٍ» «بيوسف» مِ الاولادِ
طفلٍ غرامه مَزّع القلب والحشاويا عونة الله كان في الروح له رادِ
أرى له روايا الخير في ساعة الهداعلى غفلةٍ ما نالها كلّ من رادِ
لي من طِرَوا طاريه ضيّيت بالبكاأوايِب طْيور الورق من روس الاعوادِ
ذِكْرَه شفا قلبي وروياه مِنْوتيوشوفه يكافيني عن الشرب والزادِ
مَلَكني وله ذلّلت نفسي وصِرت لهعبدٍ مطيعٍ له على كيف ما رادِ
ولو هو طلب مِنّي سوى الروح سِقْتهاأراها معي له من عِطِيّات الازهادِ
حيث انّ في مِلْياه ما حدٍّ الِتيامبانيه بأقصى باطن اليوف شِيّادِ
قل له نديمك يِشْتِكي لك ويرتجيعِبا منك حيث انّك على الرد وَكّادِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن ثاني بن زنيد، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.