أَلَم تَرها مَرَّة إِذ نَأَت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلَم تَرها مَرَّة إِذ نَأَتوَلَم تَأتِ مِن بَين أَترابِها
وَقَد غَمَرتها دَواعي السُروربِإِشعالِها وَبِإِلهابِها
وَنَحنُ فُتورٌ إِلى أَن بَدَتوَبَدر الدُّجى بَينَ أَثوابِها
فَلَمّا نَأَت كَيفَ كُنّا لهاوَلَما دنت كَيف كنّا بِها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم بن العباس الصولي، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار إبراهيم بن العباس ونسبه، البيتين ٣ و٤
- «البديع»: الباب الخامس من البديع وهو المذهب الكلامي، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.