ولاؤُك أنفعُ ما يذخرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ولاؤُك أنفعُ ما يذخرُوذكرُك أضوعُ ما يُنشرُ
أجَل ومكارمُك الباهراتُأجلُّ وأعظمُ ما يُشكَرُ
أبا جعفرٍ أنت لطفُ الإِلهوأنت لرأفتهِ مَظهَرُ
براكَ الإِله لنا رحمةًيُعلنُ بها العائِلُ المُقترُ
لقد صنتَ وجهي عن أن يُرىلدى أحدٍ ماؤُه يُقطِرُ
وعوَّدتَني كرماً أن تجودعليَّ ابتداءً بما يَغمرُ
فأضحى لِساني لديك يطولُوهو لدى غيرِكم يَقصِرُ
أبو إخوةٍ لي على الحاسدينَعلى قلَّتي بهمُ أكثرُ
وداد الورى عَــــــــــرَضٌ زائلٌوثــــابــــتُ ودّهــــم جَوهرُ
هم الأطيبون هم الأنجبونهم السحبُ جوداً هم الأبحرُ
وهم عُدَّتي حيثُ لا عدَّةٌوهم معشري حيثُ لا مَعشرُ
وعنِّيـ بهم كم دفعتُ الخطوبَفولَّت بأذيالِها تَعثرُ
توعَّدَني زمني بالظماوفي زعمِه أنَّني أضجرُ
فقلتُ له خلّي عنِّي الوعيدَأيظمأُ مَن عنده جعفرُ
فتًى أملي في ندى كفِّهكبيرٌ وهمَّتُه أكبرُ
له أنملٌ سُحبٌ عشرُهاوراحٌ أساريرُها أبحرُ
وعَيشيَ في طيبها صالحٌرياضُ المُنى فيه لي تَزهرُ
محيَّاهُ كالبدرِ لا بل أتمّعلى أنَّهـ الشمسُ بل أنورُ
فيا رائشي حصَّ منِّي الجناحُففي الوكر طيري لقاً يَصفِرُ
ويا ناعشي أضعفت من قُوايَأمورٌ بها كاهلي مُوقَرُ
أعِد نظراً نحو حالي غدتومربعُها طَللٌ مُقفِرُ
لئن أنت فيها غرستَ الجميلبالشكرِ سوفَ إذاً يُثمِرُ
وعن بصري إن جلوتَ القَذافإنِّيــ بهديك مستبصِرُ
وإن كنتَ أخَّرت صنع الجميلَبعسرٍ وليتَك لا تَعسِرُ
فحسبي صنايعُك السالفاتُواجبةُ الشكر لا تُكفر
ستُعذَرُ عندي عُذرَ الذيعلى نفسِه نفسُه تَصبرُ
ولكن على كلِّ حالٍ أخالُبأن لكَ نفسك لا تَعذرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حيدر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.