همومٌ نوى البرءُ منها ارتحالا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
همومٌ نوى البرءُ منها ارتحالافلا تبعث الداء إلاَّ عضالا
وطفلُ الأسى لم يجدْ من رضاعحشا حالب الفضل يوماً فصالا
عفاءً على الدهر من ناقصٍعلى الكاملين تجنَّى خبالا
أجال عليهم خيول الخطوبولو مثِّلت لاستقالوا قبالا
ولو عرفَ الدهرُ قدرَ الكراملكــــفَّ غداتئذٍ ما أجالا
غزاني بملمومة النائباتوعادَ بإنسان عيني نفالا
فروَّع سمعي بصوت النعيِّورنَّقــ من صفو وردي سجالا
فبتُّ وفي مقلتي عاثرٌحمى جفنها بالكرى والاكتحالا
وقائلة ليس سمعي لهاوبعضُ المقال أراه محالا
أجدّك من عاتبٍ ما تزالتذمُّ من الدهر هذي الخصالا
أقلْ عثرةَ الدهر أو لا تقلفليس يبالي بأن لا يقالا
أتجزع للبين مستثقلاًوأنت حجًى تستخفُّ الجبالا
تماسك ولا تبتذل أدمعاًحماها وقارُك عن أن تذالا
فقلتُ وعيني أسًى تستهلُّكمحتفل الودق مرخى العزالا
أآمنة السرب كفّي الملامَضلالاً لرأيكِ منِّيــ ضلالا
فما نفحةٌ من رياض الصبالها أرجٌ للقلوب استمالا
بأطيب من تربةٍ ضمَّنتْعلى رغم أنفي منِّيـ هلالا
نشدتكَ يا دهرُ ألاّ أعرتَمسامعك اليوم منّي مقالا
أعن سفهٍ منك للأكرمينتركِّبُ غدركَ حالاً فحالا
وتزجي الخطوب ثقالاً لكيلهم تستخفُ حلوماً ثقالا
وأنّى يزاول نملُ القرىجبالَ شروري فتخشى زيالا
وتعجم يا دهرُ في ماضغيكمن عود علياهم ما استطالا
وهــــل زبــــرةٌ عــــضها أدردٌفآثر أو نال منها منالا
تعلّم لك السوء من ناقصٍعدا طوره وتمنّى محالا
بــــأنَّ الأماجد صبرٌ ولوبدهتهم بالخطوب اغتيالا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حيدر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة حزينة.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.