رواقك ذا لا بل وليجةُ خادرٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رواقك ذا لا بل وليجةُ خادرٍبل الليثُ يخطو دونه خطوَ قاصر
لكَ العسكرُ الجرَّار والهيبة التيمخافتُها تكفيكَ جرَّ العساكر
خطبتَ الوغى بالرمح والسيف شاغلاًلسانيهما بين الكلى والمغافر
فسيفُكَ فيها ناثرٌ غير ناظمِورمحُك فيها ناظمٌ غير ناثر
وكم من عدوٍّ قد خلقتَ لقلبهجناحين من ذعرٍ ورعبٍ مخامر
فهابكَ حتَّى ساعة السلم لم يكنليلقاكَ إلاَّ في حشاً منكَ طائر
وخافكَ حتَّى ليس يخلو بسرِّهكأَنَّ رقيباً منك خلفَ السرائر
طلعتَ ثنيَّات التجارب كلّهافصرتَ ترى في الورد ما في المصادر
رويدَ الأعادي إنَّ حزمك عودُهعلى الغمز يوماً لا يلينُ لهاصر
وإن جهلتْ يوماً حسامكَ فلتسلْبها هامَها عن عهدها بالمغافر
لك القلمُ النفَّاث في عقد النهىبديعَ بيانٍ من معانٍ سواحر
فوالله ما أدري أهلْ نثرُ ساحرعلى الطرس يبدو منه أو سحر ناثر
وفكرُكَ يوحي أيّ نظمٍ وإنَّهالقولُ كريم جلَّ لا قولُ شاعر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حيدر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «العقد المفصل»: فصل في نبذة من رسائلي له، الأبيات ٢ و٤ و٥ و٦ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.