حلولُك في محلّ الضيم داما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حلولُك في محلّ الضيم داماوحدُّ السيف يأبى أن يُضاما
وكيف تمسُّ جانِبَك اللياليبِذُلٍّ أو تحلّ به اهتضاما
ولم تنهض بأعباءٍ ثقالٍبهنَّ سواك لَم يطقِ القياما
ولم تُضرم بحدِّ السيفِ حرباًإلى كبد السما ترمي الضراما
فيملأ طرفُك الآفاقَ نقعاًويملأ سيفُك الأقطارَ هاما
أتبذلُ للخمول جنابَ حُرٍّيحاذر أن يُعاب وأن يُداما
وآلك بالضبا شرعوا المعاليوجيش الموتِ يزدحم ازدحاما
غداةَ طريدةُ المختار جاءتتقود لحربهِم جيشاً لُهاما
ورامت أن تسومَ الضيمَ ندباًأبى من عزِّه عن أن يُضاما
فأفرغَ جاشَهُ درعاً عليهونقعَ الموتِ صيَّره لِثاما
يؤازره أخو صدقٍ شمامٌيساندُ من أباطِحه شَماما
وصلٌّ في صريمتهِ مُواسٍلصلٍّ ينفث الموتَ الزؤاما
هو العباسُ ليثُ بني نزارٍومن قد كان للاّجي عِصاما
هزبرٌ أغلب تخذَ اشتباكَ الرماح بِحومة الهيجا أُجاما
فمدَّت فوقه العُقبان ظِلاًّليُقريها جسومَهم طعاما
وواجهت الضبا منه محيًّامنيراً نورُه يجلو الضلاما
أخلاّءٌ تُصافحه يراهاإذا اختلفت بجبهته لِطاما
أبيٌّ عند مسّ الضيم يمضيبعزمٍ يقطع العضب الحُساما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حيدر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.