فتاةَ الحيِّ حسبكِ من جفائي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فتاةَ الحيِّ حسبكِ من جفائيصِلي قبلَ التفرّق والتنائي
أَضاميةَ الوشاح إلى مَ اضمىوريقك في ترشّفه رُوائي
فرفقاً يابنة الغَيرانِ رفقاًبذي كبدٍ تحنُّ إلى اللقاءِ
صدودكِ في حشاه أَمضَّ داءٍووصلك عنده أَشفى دواءِ
فلا خاطَ الكرى عينيَّ شوقاًلرؤية وجهكِ الحسنِ الرواءِ
أَما والراميات إلى المُصلّىكأَمثال السِهام من النجاءِ
لقد قلَّبن أيدي الشوق منِّيصريعاً بين ألحاظ الظِباءِ
فكم منها لهوتُ بذات خِدرٍيجول بخدِّها ماءُ الحياءِ
بمسبلة المساء على صباحٍومطلعةِ الصباح من المساءِ
هظيمِ الكشح مرهفةِ التثنِّيكسول المشي لاعبة الغشاءِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حيدر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها العتاب.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «العقد المفصل»: الفصل الثالث في الغزل، الأبيات ١ و٣ و٤ و٦ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.