مَنْ لي بردِّ قريحتي وتَجلُّدي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَنْ لي بردِّ قريحتي وتَجلُّديلوفاءِ قسطٍ من رثاءِ محمّدِ
أَودتْ بقيةُ خاطري في خَطبهمَن ذا يَردُّ عليَّ ما فقدتْ يدي
خدَم القضاءَ سنينَ حلّى جيدَهايا حُسنَ جيدٍ بالنزاهة أَغيدِ
عبءُ القضاءِ على النزيهِ بليّةٌوعلى سواه أَخفُّ من لِعْبِ اليد
مَنْ منجدُ النزهاءِ في أَثقالهما أنتَ يا وطني العزيزَ بمُنجِد
أُنظرْ إلى الحكّام نظرةَ مُصلحٍإن يَعدِلوا بين الرعيّةِ تَسعَد
لا يعتلي مُلكٌ ويثبتُ مالكٌإن لم يكنْ بالعدلِ غيرَ مُشيَّد
ما للردى فوضى كأَن زِمامَهبيدِ الحوادثِ لا بقبضةِ مُوجِدِ
إن المَنايا رهنُ أَسبابٍ فلاتأتي إذا أَسبابُها لم توجَد
شرعٌ لديها كالشرائع عالِمٌلا فرقَ بين حقيرِهم والسيَّد
فاْترك لنفسِكَ في الحياةِ صحيفةًبيضاءَ تبقى قُدوةً للمقتدى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد تقي الدين، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.