يا شيخَ لبنان لا تبكيك طائفةٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا شيخَ لبنان لا تبكيك طائفةٌبل الطوائفُ تَبكي خطبك العمَمَا
رأستَ في الدين إحداها وكنتَ أباًللكلِّ ترعى لهذا الموطنِ الذِمما
وما نويتَ سوى خيرٍ خُلقتَ لهُولا نقلتَ إلى غيرِ العُلى قَدَما
وكنتَ بالخُطةِ المُثلى تعلِّمُناكيف الحكيمُ يكون الخصمَ والحَكما
ما ضرّ لبنانَ أَديانٌ تفرِّقُهُوالدينُ إنْ يتبعوه يُصلِحِ الأُمما
بل ضَرَّه أَنْ يضيرَ الناس كُلَّهُمُسُقمُ المبادئ والأخلاقِ لو عَلِما
يا راحلاً سطعتْ كالثلجِ لِمتهُففاخرتْ في معاني قُدسِها اللمما
يكفيك ما تركتْ يُمناك من أَثروما تعهدتَ من غرس زكا ونما
وحسبك السادةُ الأحبارُ من خَلَفٍما إنْ ترى فيه إلا جِهبَذاً عَلمَا
فنم قريراً على تسعينَ ناصعةٍيا حسنَها ميتةً يا حسنُهُ هَرَما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد تقي الدين، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.