هاتِ لي الطرسَ وابرِ لي الأَقلاما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هاتِ لي الطرسَ وابرِ لي الأَقلاماوأُتِ بالحبرِ واْسمعِ الأَنغاما
مــــا تراني ملتُ إلا لأْنيفي خدودِ المَها عصرتُ مُداما
وبــــــكـــــأس الخـــــدود روحٌ وراحٌورحيقٌ فلا تُروي الأُواما
ربَّ كأسٍ تسوغُ مناه حياةًوكؤوسٍ تسوغُ منها حِماما
فاتئد أَيها المحبُ وخففْمن هوى الغِيدِ في حَشاك الضِراما
هو طفلٌ فوق السرير صغيرٌذابلُ الطرفِ يَسحرُ الآناما
وعليه من الجمال غشاءٌنسجته بناتُ موسى اليَتامى
إنما يقظةُ الغرامِ غشتهفرمت قلبَه صريعاً غراما
إتّهموه بالحبِّ وهو يتيمٌأَعجميٌّ يقولُ بابا وماما
إن صبا قلبهُ إلى النهدِ مالَالنهدُ عنهُ من قبل جاء الفطاما
أَو رنا طرفهُ إلى الخدِّ ظنّواأَن سلكَ الجفون يُبدي الهُياما
أَو دنا ثغرهُ من الأْذن قالواشفتاهُ واشٍ يُسرُّ كلاما
عجباً إن شوقَه ما تخطّىنظرةً فابتسامةَ فلاما
باكرته سحابةُ الحب لكنْغــــادرتــــه يــــحارب الآراما
وهو في المهد موثقٌ يتلظَّىكأَسيرٍ في الحرب يبغي السلاما
فرماه على السرير قتيلاًودماهُ تسيل سيلاً ركاما
ودرتْ أمُّهـــــ فـــــخــــفــــتْ إليــــهفرأَتهُ مقسَّماً أَقساما
فأَتت بالطبيبِ في الحال لكنْدواؤُهُ لم يشفِ منه السَّقاما
ثم سيقَ الجاني إلى السجنِ يلقىما جنته يداهُ موتاً زُؤاما
إنما برّاته محكمةُ الحبِّكأَنَّ البَها رشا الحُكَّاما
فــــغــــدا جرمُه جُباراً وكمحللتِ الغِيدُ في الغرامِ حَراما
هي حوّاءُ لا تلوموا عميداًفي هَواها إن يقترفْ آثاما
وهوقلبي الطفلُ الصغيرُ السجينُالعاشقُ الهائمُ القتيلُ غَراما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد تقي الدين، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.