هل للمتيَّمِ في هَواكْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هل للمتيَّمِ في هَواكْقلمٌ يترجمُ عن بَهاكْ
أَم للبيان بوصفهِسحرٌ حوتهُ مُقلتاك
يا مالكاً رِقَّ الفؤادِ وليس يملكهُ سِواك
إن الجــــوانــــحَ زَهــــرةٌتُسقى بقطرٍ من نَداك
فعلامَ حبسُ الجودِ عنغرسِ المحبةِ في جَفاك
زرعٌ تــــعهدهُ حياك فكيف تُحطّمهُ يداك
عــــجباً لخدكَ إنهوردٌ يشوكُ ولا يُشاك
ولسيفِ لحظِكَ إنْ رناما خلته إلا أَخاك
وإذا دهــــتــــك ملمّةٌرزحت بكلكلها قُواك
فتدرعِ الصبرَ الجميلكاحمدٍ فيما دهاك
قد نابَ عروتهُ الحريقُفلم يجد منها انفكاكْ
والدهرُ فتّاكُ المضاربِ بالكرامِ على دِراك
لو لم تكن طوداً لماحلّت صواعقهُ ذَراكْ
لكنَّ صدقَكَ للخليفةِحربةٌ تُردي الهَلاك
حسدتكَ في الأُفق النجومُ وقد ترامتْ عن علاك
فتربصت حرقُ البروجِ بما استمدتْ من ضِياك
أَنتَ الغزالةُ في الضحىوالنارُ شُقتْ من سَناك
إن تلتهمْ نارٌ خِباكَ فكلُّ مكرمةٍ خباك
وكفاكَ أَن الدهرَ فيالهيجَا أسيرٌ من عِداك
يا قصر أَحمد شاهقاًفي روضةِ العُليا مَداك
لولا اشتعالُ النارِ فيأَحشاكَ لم يعبقْ شَذاك
والمسكُ لولا سَحقهُما فاح عرفٌ منه ذاك
والزندُ لا يُوري شرَارَ الكهرباءِ بلا احتكاك
هنّئت يا رجلَ الزمانِ فإنَّ ربكَ قد وقاكْ
أَنت الحُسامُ المُرتجىفي صدعِ داهيةٍ مَضاك
إنْ تقتدحْ نارَ الوغَىعَشتِ العُداةُ إلى قِراك
أَنت الهلالُ ومن لهقَدَمٌ بها يَرقى سُهاك
ماذا أَقولُ وقد تخازَرَ ناظري عن أَنْ يَراك
هيهاتِ من خبر يكونُ المبتدا فيه السِماك
إن قلتُ بدرٌ فالمآثرُ كالثواقبِ في سَماك
أَو قلتُ روضٌ فالشمائلُ كالنوافحِ في ثرَاك
هل للجنانِ نضيرةًعبقٌ تضوّعَ في ثَناك
أَم للأزاهـــــرِ غـــــضــــةًخُلُقٌ حوتهُ بُردتاك
يا من تتيهُ المكرُماتُ إذا رضيت بها أَباكْ
قلدت جيدكَ بالكمالِ فهام عصرُكَ في حلاك
لا زلتَ في كنفِ المعالي بالغاً فيها مُناك
في ظلِ سلطانِ الورىمن شاد عزَّكَ واصطفاك
وكساكَ أَحسنَ بردَةٍلسوى خُلوصكَ لا تُحاك
وحباكَ في جنّاتهِقصراً يعزُّ به حِماك
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد تقي الدين، من العصر الحديث، وتقع في ٣٩ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الكاف.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.