وقفتُ على الشلاَل أُرسل خاطري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وقفتُ على الشلاَل أُرسل خاطريمع الماء تبريداً لفرطِ سعيري
لعلَّ جِوار الماء يجلو قريحتيويَصقِلُ قاسي فكرتي وشعوري
وما أنا بالقاسي إذا ما خَبَرْتَنيويَنبعُ في جنبيَّ كلُّ نميرِ
ولكن بلاءُ الناس إلاَّ خِيارَهمأباحَ لطيب القلب بعضَ نُفُور
نفورٌ من الناس الذين تسومُهُمعذاباً وتلقاهُمْ بكل حُبُور
فأما يُسيئوا الظّن فيكَ حماقةًيَبِنْ منهُمُ في الغيب كلُّ نًكير
ومن نَكَدِ الدنيا على الحرِّ أَن يرىصديقاً يُرجَيه بعين حَذُور
ومن نَكَدي أَنّي بريءٌ مسالمٌومـــــتَّهـــــَمٌ عـــــن آفـــــةٍ وغــــرور
وما ضائري إغضابُ من ليس مُنصفاًومن ليس يرضى عن صَلاح أموري
كفانِيَ أَن يرضى صديقٌ ومنصفٌوحسبيَ أَن يرضى عليَّ ضميري
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد تقي الدين، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.