بأُفقِ التُّقى والِّين أَشرقَ كوكبٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بأُفقِ التُّقى والِّين أَشرقَ كوكبٌله من سناءِ النِّيراتِ مطارفُ
يتيهُ ببرديةِ حنان ورأفةٍوملءُ حواشيهِ المُنى والمعارف
تغازله في مهدهِ غادةُ العُلىوتحدو بأَشواقي إليه العواطفُ
له من أبيهِ نفحةُ الزهرِ في الرُّبىومن أُمهِ حُسنُ المها واللطائف
ومُذْ هلّ أَرِّخْ جاءَ أحمدُ كاتباًببرجِ سليمٍ لاحَ سام وعارف
يا حسنهُ يوماً أطلَّ بنورهِوجهُ الرفيق وفي الوجوه شثروقُ
هي نِعمةٌ بمحلّها وبقاؤهاشكرٌ لواهِبها الكريم يَليق
فأَقرَّ يا عمّاهُ عينَك فهْوَ قدأَعطى ومثلُكَ بالعطاء خليق
واْسلْم مع الشُهبِ الثلاثةِ كاملاًكالبدرِ هالةُ عيشكَ التوفيق
ولأَنتِ يا نفسَ المؤرِّخِ بشِّريقد جاء من نِعَمِ الإله رفيق
بــــالولدِ الرابع يا خالقيأَنعمتَ من إبحار أَفضالكا
فــــفــــاحَ فــــي تاريخه ندُّهيا مالكُ اْحفظ بالهنا مالكا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد تقي الدين، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.