تَأَمَّلــ وَلتَكُن ثَبتَ الجَنانِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَأَمَّلــ وَلتَكُن ثَبتَ الجَنانِنِساءَ الحَيِّ أَم حورُ الجِنانِ
بَــــدَونَ كَأَنَّهُنَّ بُدورُ تِمٍّوَمِسنَ كَأَنَّهُنَّ غُصونُ بانِ
وَكَم في الحَيِّ بَهكَنَةٌ حَصانٌمُبَرقَعَةُ المُحَيّا وَالحِصانِ
وَمخضوبُ القَناةِ مِنَ الأَعاديلِعَينَي كُلِّ مَخضوبِ البِنانِ
أَتَيناهُنَّ أَضيافاً وَلَكِنشُغلِنا بِالجُفونِ عَنِ الجِفانِ
يَقُلنَ تَسَلَّ بِالصَهباءِ عَنّاعَلى ضَربِ المَثالِثِ وَالمَثاني
فَقُلتُ وَقَد مَضى نَوءُ الثُرَيّاوَجاءَت بِالسُعودِ النَيِّرانِ
عُيونَ السُحبِ كَم تَبكينَ وَجداًوَقَد ضَحِكَت ثُغورُ الأُقحُوانِ
وَفي رَبعِ الحَبيبِ لَنا رَبيعٌوَنَورٌ ما حَوَتهُ النَيرَبانِ
وَما شَمسُ الضُحى في الحُسنِ إِلّاكَشَمسِ الدَولَةِ المَلِكِ الهَجانِ
شَديدُ البَأسِ مَحمودُ السَجايامَنيعُ الجارِ مَبذولُ الخُوانِ
هُوَ المَعروفُ بِالمَعروفِ حَقّاًفَتىً لا بِالبَخيلِ وَلا الجَبانِ
يُعَوِّدُ راحَتَيهِ البَسطَ إِلّاعَلى إِمساكِ سَيفٍ أَو عِنانِ
إِذا ما حَلَّ حَرباً هاجَ نَقعاًكَذاكَ النارِ تُعرَفُ بِالدُخانِ
أَفَخرَ الدينِ زِد فَخراً وَعِزّاًعَلى الأَملاكِ مِن قاصٍ وَدانِ
تُرَنشاهُ بنُ أَيوُبَ بنُ شاذيمُلوكٌ لِلطَعامِ وَلِلطِعانِ
أَلَم تَفُقِ الوَرى حَرباً وَسِلماًبِسَيفِكَ وَالنَدى وَالصَولَجانِ
فَصَحتُ أَنا وَأَنتَ الناسَ قَولاًوَفِعلاً في المَعالي وَالمَعاني
وَكُنتَ كَأَنَّكَ الحَسَنُ بنُ سَهلٍوَكُنتُ كَأَنَّني الحَسَنُ بنُ هاني
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عَرقَلَةِ الكَلبِيّ، من العصر الفاطمي، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: باب في ذكر محاسن جماعة من الشعراء من أهل عصري الأقرب بدمشق عرقلة الكلبي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.