وَمَدرَسَةٌ سَيَدرُس كُلَّ شَيءٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَمَدرَسَةٌ سَيَدرُس كُلَّ شَيءٍوَتَبقى في حِمى عَلَمٍ وَنُسكِ
تَضَوَّعَ ذِكرُها شَرقاً وَغَرباًبِنورِ الدينِ مَحمودُ بنُ زَنكي
يَقولُ وَقَولَهُ حَقٌّ وَصِدقٌبِغَيرِ كِنايَةٍ وَبِغَيرِ شَكِّ
دِمَشقُ في المَدائِنِ بَيتُ مُلكيوَهَذي في المَدارِسِ بَيتُ مِلكي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عَرقَلَةِ الكَلبِيّ، من العصر الفاطمي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الكاف.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الكاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: باب في ذكر محاسن جماعة من الشعراء من أهل عصري الأقرب بدمشق عرقلة الكلبي، البيتين ١ و٢
- «منادمة الأطلال ومسامرة الخيال»: المدرسة النورية الكبرى، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.