يا أَبا الفَضلِ بِالنَجَف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا أَبا الفَضلِ بِالنَجَفإِستَمِع كُلَّ ما أَصِف
لَكَ وَجــــهٌ كَأَنَّهُ البَدرٌ لَكِن إِذا كُسِف
وَقَوامٌ كَأَنَّهُ الغُصنُ لَكِــــن إِذا قُــــصِــــف
وَعِذارٌ كَأَنَّهُ النَملُ لَكِــــن إِذا نُــــتِــــف
وَبَنانٌ كَأَنَّهُ البَحرُ لَكِــــن إِذا نَــــشِــــف
وَأَبٌ أَكـــــذَبُ الأَنـــــامِ لَكِــــــن إِذا حَــــــلَف
كَم جَوادٍ وَهَبتُهُ حينَ أَودى بِـــــلا عَـــــلَف
وَقِــــبــــاءٍ خَــــلَعــــتُهُوَهوَ خارا بِلا أَلِف
إِنَّ مَن يَرتَجي خَروفَكَبِالشِعرِ قَد خَرِف
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عَرقَلَةِ الكَلبِيّ، من العصر الفاطمي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الفاء، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: باب في ذكر محاسن جماعة من الشعراء من أهل عصري الأقرب بدمشق عرقلة الكلبي، الأبيات ١ و٦ و٧ و٨ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.