لَيلٌ طَويلٌ وَجُفونٌ قِصار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَيلٌ طَويلٌ وَجُفونٌ قِصارما نَلتَقي أَو نَلتَقي في الدِيار
جيرانَنا بِالغَورِ عودوا لَقَدكُنتُم لَنا بِالغَورِ نِعمَ الجِوار
صَيَّرتُمُ الدَمعَ دَمَاً ساكِباًفي وَجنَتَيَّ وَالنورَ في القَلبِ نارُ
يا حارِ لَو عايَنَ حادي النَوىما حَلَّ بي مِن لَوعَةِ البَينِ حار
قَلبٌ عَلى أَحبابِهِ خافِقٌوَمُقلَةٌ تَجري دُموعاً غِزار
لا وَالَّذي يَجمَعُ شَملي بِهِمما سَرَّني رَكبُهُمُ حينَ سار
أَقولُ لِلساقي سُحَيراً أَدِرعَلى نَدامايَ كُئوسَ العُقار
في جَنَّةٍ تَسجَعُ أَطيارُهاعَلى جَنيِ مَنثورِها وَالبَهار
عُجمٌ لَو اِسطَعتُ إِذا غَرَّدَتبَــــذَلتُ في كُلِّ هِزارٍ هَزار
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عَرقَلَةِ الكَلبِيّ، من العصر الفاطمي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء، وغرضها الفراق.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.