نَديمي قُم فَقَد صَفَت العُقارِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَديمي قُم فَقَد صَفَت العُقارِوَقَد غَنّى عَلى الأَيكِ الهَزارُ
إِلى كَم ذا التَواني في الأَمانيأَفِق ما العُمرُ إِلّا مُستَعارُ
وَخُذها مِن يَدَي ظَبيٍ غَريرٍبِعَينيهِ فُتورٌ وَاِنكِسارُ
غَـــــزالٌ فـــــي لَواحِــــظِهِ لُيــــوثٌوَفــــي وَجَــــنــــاتِهِ ماءٌ وَنارُ
إِذا ما اللَيلُ جَنَّ عَلى أُناسٍتَجَلّى مِن ثَناياهُ النَهارُ
يَقولُ لِيَ العَذولُ تَسَلَّ عَنهُوَما عُذري وَقَد دَبَّ العِذارُ
فَصَبراً لِلنَوى بَعدَ التَدانيفَلولا الخَمرُ ما ذُمَّ الخُمارُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عَرقَلَةِ الكَلبِيّ، من العصر الفاطمي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: باب في ذكر محاسن جماعة من الشعراء من أهل عصري الأقرب بدمشق عرقلة الكلبي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.