تُراهُم حينَ صَدّوا عَن لِقائي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تُراهُم حينَ صَدّوا عَن لِقائيعَلى ذاكَ التَقالي وَالتَنائي
فَقُل لِلشامِتينَ بِنا رُوَيداًإِلى مَجراهُ يَرجِعُ كُلُّ ماءِ
أَبيتُ اللَيلَ مَكروباً جَلوباًإِلى حَرِّ الهَوى بَردَ الهَواءِ
وَهَل تَبرا الجَوارِحُ مِن جِراحٍأَصابَتها ظُبى حَدقِ الظِباءِ
سَفَكنَ دَمي بِالحاظٍ مِراضٍوَما شَأنُ الدُمى سَفكَ الدِماءِ
بِنَفسي مُعرِضاً بَعدَ اِعتِراضِمَــــلولاً ما لِداءٍ مِن دَواءِ
تَزاوَرَ لِاِستِماعِ الزورِ جَهلاًمِنَ الواشينَ لا أَهلِ الصَفاءِ
وَهَب ما قالَهُ الواشونَ حَقّاًمِنَ الراقي إِلى بَدرِ السَماءِ
لَقَد أَمسى الَّذي يَبغي حَبيباًمُحِبّاً باغِياً لِلكيمياءِ
أَيَجمُلُ أَنَ أُضامَ وَدُرُّ نَظميأَحَبُّ مِنَ الغِنى بَعدَ العَناءِ
أَمالَ العَرَبَ عَن شَعرِ التِهاميوَأَغنى العُجمَ عَن شِعرِ السَنائي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عَرقَلَةِ الكَلبِيّ، من العصر الفاطمي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الفراق.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: باب في ذكر محاسن جماعة من الشعراء من أهل عصري الأقرب بدمشق عرقلة الكلبي، البيتين ١٠ و١١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.