"تــنــاثـر الدمـع" مـن جـفـونـي
الشاعر: الرئيس أبو يحيى ابن عاصم الغرناطي · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر الرئيس أبو يحيى ابن عاصم الغرناطي، من المغرب والأندلس، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
"تــنــاثـر الدمـع" مـن جـفـونـي — "كــالدرّ" مــن ســلكـه الثـمـيـن
"مــذ أعـوز الوصـلُ" والتـلاقـي — "مــن بــدر" حــســن بــلا قـريـن
"عــلقــت فـي الحـبِّ"ـ ظـبـيَ أنـس — "جـــمـــاله" مـــرتـــع العــيــون
"و حــل فــي القـلب" عـن كـنـاس — "فــمــا لَهُ" يــســتــبـيـح ديـنـي
"يــحــكـم بـالنـهـب" فـي فـؤادي — "إذ نـــاله" نـــهــبَه العــريــن
"أهكذا الشرع" في المعنّى "ال — عــذري" والحــكــم بــالظــنــون
"يُــحــلّل القـتـلَ" مـنـه ظـلمـا — "بــالهــجــر" والصــد والفـتـون
"مـا لي سـوى مـدحـيَ" ابـنَ نـصر — "بـدر الهـدى" المـشـرق الجبين
"ذا الحـلم والصـفح" والمعالي — "غـيـث النـدى" الواكـف الهتون
"قـد جـاز في السمح" والأيادي — "ســبــق المــدى" دائم السـكـون
"وقــصــده الجــمــع" بـيـن بـكـر — "للفـــخـــر" فـــي دهـــره وعُــون
"وشــأنــه البــذل" للعــطـايـا — "كـالبـحـر" فـي جـوده المـعـيـن
"نــال مــن المــجـد" كـلَّ طـبـع — "وصــف العــلا" فـيـه ذو فـنـون
"وسُـــوَرُ الحـــمــدِ" مِــنْ حــلاه — "لقـــد تـــلا"هـــنَّ كـــلَّ حــيــن
"تــهـدى إلى الرشـد" إذ تُـجَـلِّي — "تــلك الحُــلىَ" فــاحـمَ الدجـون
"كـأنـهـا الشـفـع" فـهـي مـثنى — "فـي وتـر" الأوصـاف واليـمـيـن
"قــلَّ له المــثــلُ" والمــضـاهـي — "فــي الدهــر" فـي رفـعـة وديـن
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الثمين: الثمِينُ : النفيس أو الغالي الثمن؛ هواية هذا الثريِّ اقتناءُ التُّحفِ الثمينة. -: الثُّمُنُ ج أَثْمانٌ.
- العرين: العَرِينُ : فِناء الدار والبلد؛ اجتمع القومُ في العَرين.-: العِزُّ والمَنَعة؛ إنَّهم من أصحاب العرين.-: جماعة الشجر.- والعَرينةُ: مأوى الأسد والضبع والحيّة والذئب والضبِّ، وقد غلب استعماله للأوَّل منها ج عُرُنٌ وعَرَائِن …
- المشرق: المَشْرِقُ : جِهَةُ شُروقِ الشّمس قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ المَشْرِقِ.-: البلادُ الإسلاميّة في شرقيِّ الجزيرة العربيَّة.- العَربيُّ: مقابل المغرب العربيّ ج مَشارِقُ.
- بالظنون: الظَّنُونُ : السَّيِّىءُ الظَّنِّ؛ إنه مخلصٌ لأصدقائه ولكنه ظنونٌ تعتريه الشكوك والأوهام أحيانًا. -: كُلُّ ما لا يُوثَقُ به؛ الرَّجُلُ الظنون، هو قليل الخير أو المتَّهم في عقله أو في خيره / دَيْنٌ ظَنُون، أي غير موثوق بق …
- سلكه: السِّلْكَةُ : الخيطُ ج سِلْكٌ جج أَسْلاكٌ وسُلُوكٌ.
- قرين: القَرِينُ : المصاحب؛ عن المرء لا تَسْألْ وسَلْ عن قرينه.-: الزَّوجُ؛ رافقتْ قرينَها في السفر.-: البعيرُ المقرون بآخر.-: النظيرُ؛ هو قرينه في الجِدِّ والمثابرة.-: الأسير ج قُرَناءُ.
- كناس: الكِنَاسُ : مَوْلِجٌ في الشجر يأوي إليه الظبي ليستترج كُنُسٌ وأكْنِسَةٌ.
- مرتع: المَرْتَع : الموضع الذي تَرْتَع فيه الماشية وغير ذلك، أي ترعى كيف شاءت في سعة؛ أصبحت المدينة مرْتعاً للهْوِ والمتْعة.