أما والهوى"ما كنت" مذ بان عهدُهُ
الشاعر: الرئيس أبو يحيى ابن عاصم الغرناطي · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر الرئيس أبو يحيى ابن عاصم الغرناطي، من المغرب والأندلس، وتقع في 120 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أما والهوى"ما كنت" مذ بان عهدُهُ ... أهيم بلقيا مَنْ تناثرَ ودُّهُ
رعى الله من "لو أنصف" الصب في الهوى ... لما فاض منه الدمع مذ بان صدُّهُ
و لو جاد من"ــبعد المطال" بزورة ... لما شبَّ أشواقي وقلبيَ زندُهُ
كما خان صبري يوم أصبح و"اصطلى ... لظى" زاد ماءً من جفوني وقدُهُ
لذلك أسال الدمع كالدر مدمعي ... من "الوجد" فاستولى على الجفن سهدُهُ
حكى لؤلؤاً من سلكه متناثرا ... و "إلاّ ليــــمٍّ"ـــ قد تتابع مدُّهُ
ذخرت الثمين القدر منه بمقلتي ... و ما زلت من خوف "النكال" أعدُّه
و لا عجب مذ أعوز القرب أنْ غدا ... و "كالقمر الزاهي" سناه وبُعدُه
أيلحق باللقيا أو الوصل من يغو ... ر "في نوره" بدر السماء وجندُهُ
و صير جسمي للصبابة والتلا ... قي يتم قلبي إذ تمكن وجدُه
أقطع أنفاسي "عليه كآبة" ... فــــلله مــــن بــــدر لغيري سعدُهُ
فمِنْ شَعْره "الليل البهيم" ومن سنى ... مُــــقَــــبَّلــــه للحــــسن نورٌ يمدُّه
بحكم "الدلال" الجور حُكِّمــ جورُه ... و مــــن شــــأنه ألا قرينَ يردُّه
له معطف "مستحسن القد" ناعم ... به علقت في الحب بالرغم أُسْدُه
رمى في فؤادي جمراً "ذكى" لهيبه ... به ظبيُ أنس قد تلهب خدُه
فيعبق من نار الحيا عاطر "الشذا ... كأني" بذاك الخال قد نمَّ ندُّه
و يبدو بآفاق الجمال هلاله ... له "الليل فرعٌ" والكواكب عقدُه
كأنَّ الظبىَ في مرتع الطرف لحظه ... كأنَّ "القنا في" اللين والفعل قدُّه
يروق العيون العطف منه فشبهت ... به قضب ألبان "اعتدال" ومُلدُه
و يا نعم ورد الخد لو جاز قطفه ... و طيب رحيق الثغر لو حل وِردُه
يجول به ريقٌ "شهي" يحيلني ... إليه لظىً في القلب قد شب وقدُه
و يحمي المحيا و"اللمى" بلواحظ ... عن الدنف المغرى به فتصدُّه
فــــلله من ريم ضلوعي كناسُه ... و روض يُسَقِّيه من الدمع عهدُه
و يمنع منه المستهام فما له ... و "في لثمه" لو جاد باللثم قصدُه
و بالحسن منه يستبيح حمى النهى ... و "كان المنى واليمن يحويه بُردُه
و يلوي بدَيني في الهوى وهو موسر ... له در ثغر "لو ينال" وعقدُه
أفي العدل أن يحكم بتحريم ريقه ... لأن "كــــان للشــــهــــد المعلل وردُه
تخيلته لو نيل بالنهب في الكرى ... "و ما ذقته يشفي من السقم شهدُه
فأجنى كما شاء الوصال "رضابه" ... و يجني على قلبي هواه وصدُه
و يشفي بذلك المبسم "العذب" ريقه ... فؤادي إذ يشفي بلثمي خدُه
و حلو "الجنى" مر الجفا باهر السنى ... له نهب هذا القلب قسرا وردُّه
بدا "في المثال" كالغزال محاسناً ... و تخشاه أبطال العرين وأسدُه
و للحب يدعو لحظه الأوطف الورى ... ألا هــــكــــذا قلب المشوق أقدُه
تملك رقى طرفه "مع سقمه" ... و بالشرع في حكم الغرام يردُه
و أظهر مكنون الهوى منذ جار في أل ... معنّى الذي قد طال في الحب جهدُه
و قد كان تحت الكتم عذريُّ ووجده ... فأسهر منه ما اختفى قبلُ صدُّه
و يحسبه في الحكم بالجور كالورى ... و ل بالسليم القلب يحسب ضدُه
إذا بالظنون الكاذبات يناله ... ينام فكم عم اللياليَ سهده
يــــلوح سناه للمشوق وقربه ... عــــليــــه حــــرام إذ يحلل بعدُه
و في مجتلاه الباهر الحسن والروا ... حياتيـ، وشبه القتل للنفس فقدُه
و أنعش بالإنصاف "مهما بدا" وإنْ ... أرى منه ظلماً عاود القلب وجدُه
و يبديه نور الحسن وهناً "لمقلتي" ... و يخفيه فرعٌ فاحمُ الوصف جَعْدُه
يميل على المشتاق بالهجر حكمُه ... فمنه استعار الميل عنيَ قدُه
فيا هاجري "والصد" للصبِّ قاتل ... و روض "نعيمي" في رضاك وخلدُه
أما "والفتون" البابلي وسحره ... ليقنعني هزل "الوصال" وجِدُّه
و يا مقولي "مالي سواك" مؤزر ... ف"ــخل الهوى وامدح" لمن حق حمدُه
فصغ لؤلؤءاً من "مدحيَ ابن" ملوكنا ... "إمام الورى" الباهي على الخلق رفدُه
من أورثه الملك المؤصل "نصر"ه ... و أكسبه المجد المؤثّلَ سعدُه
لباب العلى "قطب المعالي" وتاجها ... و بدر الهدى الوضاح في الدهر سعدُه
به قد غدا ثغر "الهدى" وهو باسم ... منير سناه مشرق الأفق سعدُه
"و" أضحى "الكمال طود"ه فإنِ اعتدى ... على البدر نقص فالجبين يمدُّه
و مهما عفا عاد "الحجا" وهو قائل ... ك"ــذا الحلم والصفح" الذي أستعدُّه
و بالشم يزرى عقله "الأرجح" الذي ... لنحو المعالي والمجادة قصدُه
فمعنى الحلى تهديه للقلب ذاته ... و "سر العلى" يبديه للعين مجدُه
و من كفه "غيث الندى" وغمامه ... و "معنى السماح "المستماح ورغدُه
إذا انهل منه "الواكف ال"ثر للورى ... فصف"ــو الندى" والجود قد لذّ وِردُه
تخال "هتون" البذل منهن زائلا ... يــــكــــفــــيّه بــــرق" الجــــلال" ورعــــدُه
و كل "نوال ه"ـــامل من بنانه ... فأقصى صفات الجود "قد جاز" جودُه
و فيض نداه "يشرح" الحال إنه ... يمد الحيا في "السمحُ إذ يستمدُّه
"و" في غيثه الثجاج "للمعتفي" الغنى ... إذا ب"ـــالأيادي" منه يبدأ رفدُه
و للفضل والإحسان والبأس "سبق"ه ... و للملك والإسلام والعلم عضدُه
و أفعاله عند استباق "المدا" شأت ... و فعل "ظُباه با"لكماة وجُردُه
له مشرفي "دائم ال"قطع للطلا ... فكل كمي ل"لعدا في"ه فقدُه
و بين "سكون" في النديِّ من الحجا ... "و" بين مضا ب"ـــالقتال" يعدُّه
و زيّنه من "قصده الجمع" للعلا ... كما زين ا"لسيف" الصقيل فرندُه
و حزم وعزم "بين بِكر" وثيّبٍ ... ب"ه المرهف" الماضي يُفلَّلُ حدُّه
فيومُ الندى الإسلامُ يسعد دهرُه ... و "يوم الوغى" الإشراكُ يَتعَسُ جدُّه
و من بأسمه "أضحى الحما م"ـتمنعاً ... و "للفخر" منه صارم يستعدُّه
و تمسي عداه "كالحميم" شرابهم ... و ما شيدوا "في دهره" فيهدُّه
و يغدو "الموال"ي "في" سرور وغبطة ... من البشر أبكار "وعون" تودُّه
قد اعتاد "ترك الكافر"ين وشأنهم ... لهيب "وشأن ه"ـــامل الدمع وردُه
فأبطالهم "رهن الفنا"ء "و"مالهم ... إلى "البذل" عقباه وبالسيف ردُّه
و لم يبق إلاّ من حمى الحسنَ "للعطا" ... و شفع في أح"ـــيا"ئه منه خدُّه
و أصبح في العلياء "كالبحر" كفه ... كما "قد غدا مثل ال"جواهر رفدُه
فصوب الحيا "في جوده" برقه الظبَى ... يريك "هشيم" الكفر مما يقدُّه
نداه "المَعين" الثرُّ قد نعم الهدى ... و يشفي به حزب "الضلال" وجندُه
و أحك"ـم رفع" الملك إذا نصب العدا ... على حال ذل "نال" من ضل جهدُه
أيا سامي "القدر" الذي جل ذكره ... و يا محرز "المجد" الذي عز ندُّه
صفاتك في العيا "عزيز" منالها ... لها "كل طبع" أحرز الفضل فردُه
فما شئته من عزة الجار و"الحمى" ... "و قد" رسما فوق السماكين مجدُه
و أبعدت في "وصف العلى" عن مسابق ... لهــــا و"تــــدانى" من نوالك رغدُه
و جودك "فيه ذو" الرجا مغرم فإن ... حـــــمـــــى "جــــوده" ذم المــــهــــلبَ أزدُه
و كم من "فنون" يستمد بها الضحى ... إذا ما تناءى "للمنال" ممدُّه
و كم بات يتل"و سورة الفتح" عزمه ... و يحك"ـم مثل الأمر و"النهى وجدُه
و أصبح باستحقاقه "الحمد من" أولي ال ... عدالة في "الأحكام قد" بان رشدُه
بعدل وإحسان قدَ آخت كليهما ... "حلاه" كما آخى المهندَ غمدُه
و بأس وبطش يحميان "حمى الهدى" ... فحتى "لقد ت"ـلفى مع السرح أسْدُه
و حــــلم" وجــــودهــــا"ت"ــــن" ومــــكــــارم ... ع"ــلاهن كل" الوصف عنها وجهدُه
و كيف "ينال" المدح أوصاف ماجد ... يود العلا "حين"ــاً وحينا تودُّه
يعم بعف"ــو خص بال"ذنب مطقه ... و "تهدى إلى الرشد" المبين ألدُّه
و للسيف نصر يا بن "نصر على" العدا ... فساعة "إذ يجلى" جلى الكفرَ حدُّه
و للملك عزٌّ أكسب الذل "من بغى" ... فحاقت به من مؤلم القهر نُكْدُه
ففي ذمة العلياء "تلك الحلا" العُلى ... و "لمّا بدت" للدين أنجز وعدُه
أنرت بها من "فاحم ال"ظلم ما دجا ... فلجت "سعودٌ هُ"نَّ للملك عضدُه
فزالت "دجون" الجور عن مطلع الهدى ... فنور سناه "في اقتبال" وسعدُه
هو "الملك" لم تغبطْه إلا نزاره ... بما ليس في إم"ــكانها" ومَعَدُّه
و في منتهاك "الأشرف" الأصل للورى ... دليل يحوز "الشفعَ" في المجد فردُه
و يمناك يوم الجود "ترب الحيا" أغتدت ... ألا "فهي" أقسام السماح وحدُّه
لك المرهف السفاح بالفتح "مُثَّنىً" ... مع العلم الموعود بالنصر جندُه
و جمعت شتى الجود "في وتر" راحة ... ف"ـغيث الندى" منها قد انهلَّ عهدُه
فكم كامل "الأوصاف وال"ذات ماجدٍ ... إلى ذلك "الهامي العميم" مردُّه
علي" يمين قل"تها غير حانث ... لجــــودك تنظم "النوال" ونَضْدُه
فقد عز في الدنيا "له المثل" في العلى ... فما "يوسفٌ إ"لاّ الحيا طاب وردُه
و أين المسامي "والمضاهي" مَجادة ... "لناصر دين" الله والمجد مجدُه
كريم المساعي حافظ الدين و"الهدى ... ذو" اِلانعام والفضل المبجل عقدُه
ففي الفخر أضحى "الفضل والمجد" طبعه ... و "في الدهر" أمسى ليس يوجد ندُّه
و محتده السامي "الكريم" نجاره ... يماثله "في رفعة" القدر بندُه
فشتى "الخلال" الغرّ جُمِّعْن عنده ... بما حاز من علم "ودين" يُمدُّه
ودونك يا مولاي حسناء غادة ... مــــهــــذبة كالدر نُظّم عقدُه
مُرنّحة الأعطاف تلعب بالنهى ... فتسبى الحجا طوراً وطوراً تردُّه
هــــديــــة عــــبــــد مــــخلصٍ لك قلبُه ... و في تلكمُ الذات الكريمة ودُّه
فألفاظها تحكي جمانَ دموعه ... و قرطاسُها يحكيه في اللون خدُّه
و أنقاسُها من كل لون غريبُها ... و ترتيبها من ذاته يستعدُّه
فأكحلُها من مقلتي أستميحه ... و أحمرُها من أدمعي أستمدُّه
و أخضرُها من طيب عيشي الذي مضى ... لديك وأرجو بالرضا تستردُّه
و أعجب شيء أنها بكر فكرتي ... و ما بلغت معشار شهر نعدُّه
و قد ولدت بنتين ثنتين مثلها ... يروقك من معناهما ما تودّه
و كلتاهما قد جَرَّدتْ من نظامها ... موشحةً كالسيف راق فرندُه
فخذها ففيها للتواظر مسْرحٌ ... و من مدحِك الحسنُ الذي تستمدُّه
بقيت كما تهواه ما هبَّتِ الصبا ... فمالت بها بانُ العذيب ورندُه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الثمين: لثم: اللِّثَامُ: رَدُّ المرأَة قِناعَها عَلَى أَنفها وردُّ الرَّجُلِ عمامَته عَلَى أَنفه، وَقَدْ لَثَمَتْ تَلْثِمُ[[. قوله [وقد لَثَمَتْ تَلْثِمُ] هكذا ضبط في الصحاح والمحكم أيضاً، ومقتضى إطلاق القاموس أنه من باب قتل، وف … (لسان العرب)
- بلقيا: لقا: اللَّقْوة: دَاءٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ يَعْوَجُّ مِنْهُ الشِّدق، وَقَدْ لُقِيَ فَهُوَ مَلْقُوٌّ. ولَقَوْتُه أَنا: أَجْرَيْت عَلَيْهِ ذَلِكَ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ الْمُهَلَّبِيُّ واللُّقاء، بِالضَّمِّ وَالْمَد … (لسان العرب)
- بمقلتي: مقل: المُقْلَة: شَحْمة الْعَيْنِ الَّتِي تَجْمَعُ السوادَ والبياضَ، وَقِيلَ: هِيَ سوادُها وبياضُها الَّذِي يَدُورُ كُلُّهُ فِي الْعَيْنِ، وَقِيلَ: هِيَ الحَدَقة؛ عَنْ كَرَاعٍ، وَقِيلَ: هِيَ الْعَيْنُ كلُّها، وإِنما سُمِّ … (لسان العرب)
- تتابع: تبع: تَبِعَ الشيءَ تَبَعاً وتَباعاً فِي الأَفعال وتَبِعْتُ الشيءَ تُبوعاً: سِرْت فِي إِثْرِه؛ واتَّبَعَه وأَتْبَعَه وتتَبَّعه قَفاه وتَطلَّبه مُتَّبعاً لَهُ وَكَذَلِكَ تتَبَّعه وتتَبَّعْته تتَبُّعاً؛ قَالَ القُطامي: وخَي … (لسان العرب)
- تناثر: نثر: اللَّيْثُ: النَّثْرُ نَثْرُكَ الشيءَ بِيَدِكَ تَرْمي بِهِ مُتَفَرِّقًا مثلَ نَثْرِ الجَوْزِ واللَّوْزِ والسُّكَّرِ، وَكَذَلِكَ نَثْرُ الحَبِّ إِذا بُذرَ، وهو النِّثَارُ؛ وَقَدْ نَثَرَهُ يَنْثُرُهُ ويَنْثِرُهُ نَثراً … (لسان العرب)
- ذخرت: ذخر: ذَخَرَ الشيءَ يَذْخُرُه ذُخْراً واذَّخَرَهُ اذِّخاراً: اخْتَارَهُ، وَقِيلَ: اتَّخَذَهُ، وَكَذَلِكَ اذَّخَرْتُه، وَهُوَ افْتَعَلَتْ. وَفِي حَدِيثِ الضحية: كُلُوا وادَّخِرُوا؛ وأَصله اذْتَخَرَهُ فَثَقُلَتِ التَّاءُ ال … (لسان العرب)
- زنده: زند: الزَّنْدُ والزَّنْدَةُ: خشبتان يستقدح بهما، فالسفلى زَنْدَةٌ والأَعلى زَنْدٌ؛ ابن سيده: الزَّنْدُ العود الأَعلى الذي يقتدح به النار، والجمع أَزْنُدٌ وأَزْنادٌ وزُنودٌ وزِنادٌ، وأَزانِدُ جمع الجمع؛ قال أَبو ذؤيب: أَق … (لسان العرب)
- سلكه: سلك: السُّلُوك: مَصْدَرُ سَلَكَ طَرِيقًا؛ وسَلَكَ المكانَ يَسْلُكُه سَلْكاً وسُلُوكاً وسَلَكَه غَيْرَه وَفِيهِ وأَسْلكه إِيَّاهُ وَفِيهِ وَعَلَيْهِ؛ قَالَ عَبْدُ مَنَافِ بْنُ رِبْعٍ الهُذَلِيُّ: حَتَّى إِذَا أَسْلَكُوهُم … (لسان العرب)