إنَّ لي بـالدمـوعِ سـبـحـاً طـويلا

الشاعر: محمد بن الطلبة اليعقوبي · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إنَّ لي بـالدمـوعِ سـبـحـاً طـويلا — لا أذوقُ المــنــامَ إلّا قـليـلا

مـن هَـوى خـدلَةٍ مـتـى تـلقَ مرءاً — تـأخُـذِ القـلبَ مـنهُ أخذاً وبيلا

لو غَـدا بـالجِـبـالِ مـا بِـفُؤادي — مـن هـواهـا غَـدَت كـثـيباً مهيلا

قُـلتُ للعـاذليـنَ فـيـهـا وقد قا — لوا سـنُـلقـي عـليكَ قولاً ثقيلا

لا تــلومــوا فــيــهـا لو انَّكـم — أحـسـنُ رأيـا مـنّـي وأقـوَمُ قيلا

قـد نَهَـيـتُ الفـؤادَ عـنـها ولكن — طـالَ مـا قـد طـغـى وسـاءَ سبيلا

أيُّهـا القـلبُ عـدِّ عـن سنَنِ البا — طـلِ واهـجُـر ذَويـه هـجـراً جميلا

والزمِ الصبرَ في الأُمورِ جميعاً — واعــبُــد ِاللَهِ واتِّخــِذهُ وكـيـلا

وادعـهُ أن يُـنيلكَ الفوزَ والسؤ — لَ وســـبَّحـــهُ بُـــكـــرةً وأَصــيــلا

وعــدَ اللِهُ بــالإجــابــةٌ داعــي — هِ وقــد كــان وعــدُهُ مــفــعــولا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البا: الباء يجيء إمّا متعلّقا بفعل ظاهر معه، أو متعلّقا بمضمر، فالمتعلق بفعل ظاهر معه ضربان: - أحدهما: لتعدية الفعل، وهو جار مجرى الألف الداخل على الفعل للتعدية، نحو: ذهبت به، وأذهبته. قال تعالى: ﴿وَإِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَ …
  • بفؤادي: الفُؤَادُ : القلب كَذلِكَ لنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ. -: العقل؛ إِنه راجحُ الفُؤاد/ الفُؤاد الفارغ، هو الَّذي لا هَمَّ فيه ولا غَمَّ، أو السيِّىءُ الحال. -: مكانُ اتِّصال المَعِدَةِ بالمريءِ ج أَفْئِدَةُ.
  • ذويه: ذوي: ذَوَى العُودُ والبَقْلُ، بِالْفَتْحِ، يَذْوِي ذَيّاً وذُوِيّاً، كِلَاهُمَا: ذَبَلَ، فَهُوَ ذَاوٍ، وَهُوَ أَن لَا يُصِيبَه رِيُّه أَو يَضْرِبَه الحَرُّ فيَذْبُلَ ويَضْعُفَ، وأَذْوَاهُ العَطَشُ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة