إنَّ لي بالدموعِ سبحاً طويلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إنَّ لي بالدموعِ سبحاً طويلالا أذوقُ المنامَ إلّا قليلا
من هَوى خدلَةٍ متى تلقَ مرءاًتأخُذِ القلبَ منهُ أخذاً وبيلا
لو غَدا بالجِبالِ ما بِفُؤاديمن هواها غَدَت كثيباً مهيلا
قُلتُ للعاذلينَ فيها وقد قالوا سنُلقي عليكَ قولاً ثقيلا
لا تلوموا فيها لو انَّكمأحسنُ رأيا منّي وأقوَمُ قيلا
قد نَهَيتُ الفؤادَ عنها ولكنطالَ ما قد طغى وساءَ سبيلا
أيُّها القلبُ عدِّ عن سنَنِ الباطلِ واهجُر ذَويه هجراً جميلا
والزمِ الصبرَ في الأُمورِ جميعاًواعبُد ِاللَهِ واتِّخِذهُ وكيلا
وادعهُ أن يُنيلكَ الفوزَ والسؤلَ وسبَّحهُ بُكرةً وأَصيلا
وعدَ اللِهُ بالإجابةٌ داعيهِ وقد كان وعدُهُ مفعولا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.