يا بارِقاً باتَ يحدو دُلَّحا جونا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا بارِقاً باتَ يحدو دُلَّحا جوناسودَ الذوائبِ أبكاراً سمَت عونا
يُزجي حَبِيّاً إذا ما هدَّ هيدَبَهُرَعدٌ يَثُجُّ ثجيجاً ليسَ ممنونا
عَرِّج وَبَعِّجــ كُلاها غيرَ مُتَّئِدٍبالجِذعِ الأخضَرِ من أكنافِ لطيونا
أسقي به المَرجَ مرجَ الجذعِ حيثُ بهِأمسى وأصبَح عدُّ المَجدِ مدفونا
فَيُنبِتُ اللَهُ حواذناً أجَشَّ لهُأو اقحُواناً أغَرَّ النورِ مجنونا
فإنَّ بالجِذعِ غوثَ المستغيثِ إذاما الحُزنُ أمسى بنَفسِ الحُرِّ مدفونا
غوثاً مغيثاً أميناً ليِّناً نجِداًبَرّاً مُبِرّاً على الأبرارِ ميمونا
غوثاً قد احرز مجداً تُرتُباً شرَفاًمُوَرِّثَ المجدِ من خيرِ النبيئينا
غوثاً تَفَرَّعَ من عدنانَ هامَتَهاغيثاً مُغيثاً أمينَ الغيبِ مأمونا
بَحرٌ بساحِلهِ الأمواجُ مُغرِقَةٌلَم يرضَ قُطباً ولا وتداً لهُ نونا
بَحرُ الكراماتِ من آيِ النبِيِّ لهُوراثَةً منهُ منّا ليسَ ممنونا
قُطبٌ بهِ رحيا الكونَينِ دائرةٌقالَ الإلهُ له غوثَ الورى كونا
لهُ التَصَرُّفُ من بعدِ المماتِ كماكان التصَرُّفي في المحيا لهُ دينا
بحرُ المعادنِ من سرِّ الحقيقَةِ فيأسرارِ أصدافِ سرِّ الكونِ مكنونا
قُطبٌ بهِ آنفُ العلياءِ قد جُدِعَتمُذ قيلَ أصبحَ تحتَ التربِ مدفونا
وقَد تَوَخّى المَنى يومَ استبَدَّ بهِحُرَّ الصميمِ وأبقى الدَندِنَ الدونا
تاللَهِ تفتَأُ ذكراهُ تُؤَرِّقُنيوجداً عليهِ فما أنفَكُّ محزونا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها الشوق.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.