إني أُعيذُكِ بالرحمنِ ميمونا
الشاعر: محمد بن الطلبة اليعقوبي · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، من العصر الحديث، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إني أُعيذُكِ بالرحمنِ ميمونا ... من شرِّ ما ليس يا ميمونَ مأمونا
يا ربِّ ميمونَ حُطها حوطَ مُقتدر ... واحفَظ مُيَيمينَ حفظاً ليسَ ممنونا
وانقُل لعَينَيذَ ما تشكو وإن فَعَلَت ... بالقلبِ ما فعلَت عمداً مُيَيمينا
وامنُن عليها بما ترجوهُ من أمَلٍ ... وامنُن علَيَّ بها يا ربِّ مِنِّيني
نفسي فِداؤُكِ من كُلِّ الضَنى وفِدىً ... لكِ الخرائدُ مِمّا أنتِ تشكينا
واعطِف علَيَّ إلهي قلبَها فَلَقَد ... أصبَحتُ من هجرِها هيمان مجنونا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- ترجوه: رجه: ابْنُ الأَعرابي: الجَرَهُ الشَّرُّ الشَّدِيدُ، والرَّجَهُ التَّثَبُّتُ بالأَسْنان والتزعزعُ. وأَرْجَهَ إِذَا أَخَّرَ الأَمر عَنْ وَقْتِهِ، وَكَذَلِكَ أَرْجَأَهُ، كأَنَّ الْهَاءَ مبدلة من الهمزة. (لسان العرب)
- حوط: حوط: حاطَه يَحُوطُه حَوْطاً وحِيطةً وحِياطةً: حَفِظَه وتعَهَّده؛ وَقَوْلُ الْهُذَلِيِّ: وأَحْفَظُ مَنْصِبي وأَحُوطُ عِرْضِي، ... وبعضُ القومِ ليسَ بذِي حِياطِ أَراد حِياطة، وَحَذَفَ الْهَاءَ كَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: وَ … (لسان العرب)
- فداؤك: دأك: دَاكَأَ الْقَوْمَ[[. قوله [داكأ القوم إلخ] هكذا بالأَصل، ولا محل لهذه العبارة هنا بل محلها مادة دكأ، إلا أن يكون هنا سقط والأَصل داكأ القوم ودأكهم دافعهم إلخ، فإنهما بمعنى واحد كما يفهم من القاموس وشرحه.]] دافَعَهم … (لسان العرب)