عَدا علَيَّ عوادي الهَمِّ والحزَنِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَدا علَيَّ عوادي الهَمِّ والحزَنِما شيَّبَ الرأسَ من أحداثِ ذا الزمَنِ
بَلَ أيُّها الراكبُ المُزجي مَطِيَّتَهُمُيَمِّماً يَندبُ الأطلالَ في الدمَنِ
أبلغ بني عامِرٍ جهراً مغَلغَلَةًأني عدوٌ لمَن عادى ذوي السُنَنِ
إنّي لهُم ناصِرٌ واللَهُ ينصُرُناولَستُ ممّن يعاديهِم وليس مني
وخبِّرنهُم بأنَّ الفضلَ نبعَتهُرهنٌ بكَفِّ البخاري خيرِ مُرتَهنِ
هُوَ الكفيلُ بما يرجو مؤَمِّلهُلاكِنَّهُ بعَفافِ النفسِ عنهُ غَنى
إن تحتديهِ تجِد بحراً غوارِبُهُخُضرٌ تقاذَفُ يومَ الريحِ بالسُفُنِ
أو تستَمِدَّ الهدى منهُ تجِدهُ هُدىًيهدي السبيلَ فلا تُخدَع ولا تَهِن
واحذَر مقالةَ قومٍ من تعصُّبِهِمضَلّوا كأنَّ بهِم ضَرباً منَ الجُننُنِ
إنَّ البُــــخــــارِيَّ إنَّ اللَهَ فــــضَّلــــَهُما ذا عسى حاسِدوهُ ينقمونَ مني
لمّا رأى السُنَّةَ الغرّاءَ ضيَّعَهاجهلاً ذوو المِلَّةِ العمياء مُذ زَمَنِ
أكَبَّ عضّاً عليها بالنواجِذ لايلوي على فاتِنٍ منهُم ومُفتَتِنِ
عضَّ الجموحِ على فأسِ اللجامِ إذاما رُمتَ تقدَعهُ يربَدُّ في السنَنِ
وِراثةً منهُ عَن شيخِ الشيوخِ كمالِ الدينِ مَن لَم يحِف عن أقومِ السنَنِ
عَن شيخِنا التازِ عبدِ العزيزِ ألاتلكِ المكارِمُ لاقعبانِ من لَبَنِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.