حيِّ ميمونَ قبلَ وشكِ الفِراقِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حيِّ ميمونَ قبلَ وشكِ الفِراقِخبِّرَنها من الهَوى ما أُلاقي
حيِّ ميمونَ إنَّ ميمونَ منهاليسَ للنَفسِ إن دنا البَينُ راقِ
حيِّيَنها واخبِرَنها بأنّيذُقتُ من هجرِها مريرَ المَذاقِ
حَيِّ ميمونَ ويكَ تكرورُ واترُكقولض من لَم يَذُق هوى الإشتياقِ
هَل مُيَيمينَ تُنجِزُ الوَعدَ أم مالِخَصيبِ البنانِ من ميثاقِ
قُل لمَيمونَ قد تولّى رِفاقيفإلى كَم أسيرُها في الوَثاقِ
إن تكوني للعَهدِ لمّا تُراعىفاعلَمي أنَّني على العهدِ باقِ
أو تكوني للبَينِ لمّا تُراعيفأنا مُشفِقٌ من الإشفاقِ
لوحِذارُ الفِراقِ أودى بِصَبٍّمُتُّ قبلَ الفِراقِ خوفَ الفِراقِ
كانَ قلبي من قبلِ ميمون يعصيباعِثاتِ الأسى على العُشّاق
غيرَ أنّي نظَرتُ وهناً إليهاتوقِدُ النارَ من خلالِ الرواقِ
فأحسَّتـ بالحَينِ نَفسيَ منهانظرةً مالحَينها من فَواقِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف، وغرضها الفراق.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.