لِلّه مــــن قُلُصٍ ومن أصحابِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِلّه مــــن قُلُصٍ ومن أصحابِأهلُ المُبَيدعِ صُحبَتي وَرِكابي
لمّا سهِرتُ ونامَ عنّي صُحبَتيواعتادني التهيامُ بالأوصابِ
حمَّلتُ أعباءَ الهمومِ جلالةًكبداءَ مثلَ القرمِ ذاتَ هبابِ
وعرَندسا ينضو المطيّ موكّلاغِبَّ السُرى بأوائِلِ الركابِ
وكأنّ راكبَهُ المُخِبَّ برَحلهِحادي سماحجَ الحقّ الأقراب
أو نفنقٌ هيقٌ يباري صعلَةًجنح الظلام مبادرَي أقواب
فنَدَبتُ صحبي للسُرى فأجابنيماضي العزيمة ليس بالهيّابِ
لو رَيتَ ما جابت بنا أنضاؤُنامن جيبِ كل تنوفةٍ مجدابِ
كيفَ الثواءُ لدى العُمَيقة بعدَماأمّت أُمَيمةُ صوبَ بالنَشّابِ
لا تأوِ للقُلُصِ اللوا قد طالَمارَعَتِ البراثَ وأمرعَ الأحدابِ
فإذا غَدَونَ من الرمالِ علَيهِمُفغَدونَ جَزرَ خوامعٍ وذِئابِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.