هاجَ عرفانُ منزل بالجنابِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هاجَ عرفانُ منزل بالجنابِمن هضابِ الكُجيجمات الروابي
فالمُبَيطيحِ فالغُشَيوا فجَنبَيهضبَةِ الخيلِ فالحَضيضِ يَبابِ
ذاكَ مبدىً ومحضَرٌ لحِلالٍبهمُ غَصَّ رحبُ جلدِ التُراب
منزِلٌ كان للجَميعِ معاناًحينَ إذ يعمرونَ بينَ الهِضابِ
عُجتُ فيه فَظَلَّ دمعي على الخدَّينِ تجري غُروبُهُ بانسِكابِ
هضبَةَ الخيلِ أسعدي إنّ غَدراًأن تَضِنّي بعَولَةٍ وانتِحابِ
هضبَةَ الخيلِ خبِّرينيَ عنهُموأبيني سُقيتِ غُرَّ السحابِ
هضبةَ الخيلِ أينَ حيٌّ حِلالٌعمَروا منكِ كلَّ مغنىً خَرابِ
أينَ حَيٌّ غنوا بسَفحكِ دهراًمحسني حِرصِ رِفعَةِ الأحسابِ
بِنَداهُم شُمُّ المناخرِ صيدٌمحمدٌ جارُهم عزيزُ الجنابِ
ببَهاليلَ كالمَصاعبِ زُهرٍمن كهولٍ جحاجِحٍ وشَبابِ
مِن بَني عامرٍ هُم القومُ كلُّ القَومِ والراسُ والذُرى والروابــــــــي
دينُهم حِفظُ دينِهم وعُلاهُموعُــــــلومِ الكـــــتـــــابِ والآدابِ
لاهمُ يفرحونَ للخَيرِ إن مَسَّولا يجزَعونَ عند المُصابِ
وببيضٍ منَ الظعائنِ عينٍعونِها والكواعبِ الأترابِ
قاصِراتٍ للطِرقِ يبرُزنَ في الريط خِــــدالٍ ثواقبِ الأحسابِ
وقِبابٍ مثلِ الهضابِ رِحابٍوجِفانٍ قد أُترِعَت كَالجوابي
ودُثورٍ من الهِجانِ المَهارىوعناجيجَ مُترصاتٍ هِضابِ
مُعتَداتٍ لكُلِّ يومِ نوالٍفالجِاتٍ بكلِّ يومِ غِلابِ
هضبةَ الخيلِ إنّ عندَكِ خُبراًلو أرَدتِ الغــــداةَ ردّ الجــــوابِ
هضبةَ الخيلِ أينَ حيّاكِ أمليسَ لما فاتَ أمرهُ من إيابِ
غيرَ أنّي إلى المُهَيمنِ أشكولَوعَتي عند ذكرِهِم واكتِئابي
صَحِبَ اللَهُ جمعهُم ونداهُمبالرضا عنهم وحُسنِ المَآبِ
وسَقى اللَهُ حيثُ حَلّوا وساروامن حيا المزنِ مدجِناتِ الذهابِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.