فيمَ الوقوفُ على رسومِ المنزِلِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فيمَ الوقوفُ على رسومِ المنزِلِبلهَ البكاءَ على المحلِّ المحولِ
واذكُر ذوي آل النَبِيِّ بفَضلِهِمفبذكرِهِم غيمُ الغوايَةِ ينجَلي
واذكُر محامِدَهُم هُبِلتَ فإنَّ فيتعدادِها لمنادِحاً للمقوَلِ
وارصُدهُمُ في النوبِ لوذاً إنَّهُمعَصَرُ الحريبِ وموئِلُ المتوَئِّل
واسكُب دموعَكَ ما ذكَرتَ مصارِعاًمنهم بتامورِ الفؤادِ واعولِ
فإذا فعَلتَ فجِدَّ في أمداحِهموابكِ المكارمَ فعلَ من لم يفعَلِ
فإذا فعَلتَ فإنَّ ذاك قلالَةٌفي وُدِّ قُربى خيرِ خيرِ المرسلِ
قد ضَجَّتِ الأرضونَ من فقدانِهِموتضَعضَعَت أركانُ صُمِّ الأجبلِ
لكن بحَمدِ اللَهِ قَرَّ قرارُهابِبَقيَّةِ القرمِ الأبَرِّ الأعدَلِ
الفاطِمِيّ الألمَعيِّ الهاشميِّالحاتِمِيِّ اللوذَعِيِّ النوفَلِ
بمُحَمَّد بن السعد الأرضى نجلِ عبداللَهِ ذي الخُلُقِ العُراصِ الأطوَلِ
إن لا يكُن مالي بآتيهِ فلىأسنى الهدايا بالمديحِ الأجمَلِ
ولَسَوفَ يحبوهُ ثَنائي مقوَلٌصَنَعُ الشباةِ مُطَبِّقٌ للمَفصِلِ
من ذا يُبَلِّغُهُ وكم من دونهِزوراءَ تنبو بالزوَرِّ العيهَلِ
منّي ثناءً صادِقاً ولخَيرُ ماتحبوهُ قيلٌ ليسَ بالمُتَقَوَّلِ
فلأمدَحنكَ وإن رأيتُ مديحَكُمأعيا مقاوِلَ كلِّ قرمٍ مقولِ
بل كيفَ لي بالقولِ فيمَن خيرهُينمى إلى بيتِ النبي المرسَلِ
أم كيفَ أترُكُ مدحَ من تعظيمهُحكمٌ قد أحكمَ في الكتابِ المنزَلِ
يا من يُؤَمِّلُ نيلَ كلِّ مؤمَّلٍمن خيرِ ما قد نالَ خيرُ منَوَّلَ
دَع عنكَ جدوى كلِّ خلٍّ باخلٍذوبساحِ سيحِ الشيخِ عرِّج وانزِلِ
انزِل بحيثُ المجدُ ألقى ثاوِياًمنهُ البعاع ولا تحِد لا تضلِل
فاحطُط رحالكَ من ذراهُ بباذِخٍسامي الذُرى طودٍ منيعِ المعقلِ
تَلقى لدى ذاكَ الهُدى وجَدا النَدىومنَ العِدا تُكفَ الرَدى وتُخَوَّلِ
غوثٌ وغَيثٌ في الهزاهزِ عصمَةٌما إن تخَطّاهُ مطايا الرُحَّلِ
وردِ الحقيقةَ والشريعَةَ مَنهلاًمن وردهِ يا طيبَ ذاكَ المنهَلِ
فلَهَديهُ إمّا اهتَدَيتَ بهديهِأهدى منَ النجمِ اهتداءً في الفُلى
ولَسَيبُهُ إمّا تُرَجّى سَيبَهُأندى من السبَلِ الركامِ الأسوَلِ
ولنَصرهُ إن تَدعهُ لمضوفَةأجدى منَ اللجبِ اللهامِ الجَحفَلِ
ولِعِزُّهُ إمّا احتَمَيتَ بطوردهِأحمى وأمنَعُ من شمارخِ يذبُلِ
هذي إليكَ هديَّتي يا سيِّديواضيعَتاهُ إنَ أنتَ لمّا تَقبَلِ
أورَدتُها صَديا وثوقاً بالنَدىصَدّا موارِدِكَ الرحابِ الحُفّلِ
تَشكو نوائِبَ شَدَّما عَضَّتـ بنامن عضَّةِ الزمَنِ الجُحافِ المُمحلِ
تَرجو ذُنوباً ناقِعاً غُلَلَ الصدىمن وردِ كوثَركَ النَميرِ السَلسَلِ
ثُمَّ النجاةَ إذا الحصائِلُ حُصِّلَتيومَ التغابُنِ في الرعيلِ الأوَّلِ
ولِوالِدَيَّ وأُســــرتــــي وعشائِريأرجو الخلاصَ منَ الهلاكِ بكُم وَلي
ثُمَّ الصلاةُ على النبِيِّ وآلهِوصحابهِ والتعابينَ الكُمّلِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.