كُلُّ عيشٍ ما تراخى لأجَل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كُلُّ عيشٍ ما تراخى لأجَلومآلُ المرءِ موتٌ حيثُ حَل
كلُّ شيءٍ هالِك ممّا تَرىغيرَ وجهِ اللَهِ من عزَّ وجَل
أمِنَ الدهرِ تشكّى إذ نزلبكَ منهُ حادِثٌ غيرُ جلَل
أمِــــنَ الدهــــرِ تــــشــــكّــــى أنَّهُليسَ بالمُعتبِ أن هوَ فعَل
أَيُّ يومٍ لَم يُنِخ فيهِ علىمعشَرٍ منهُ بكَلكالِ أجَل
فلَئِن أحلى لنَفسي مرَّةًبابنِ إيّاهِ بعَيشٍ لا يُمَل
فلَقَد أخنى علَينا هَدُّهُمنهُ غَرباً هَدَّ أركانَ الجَبَل
هدَّ منّا باذِخاً قد طالَماعَزَ بالمَنعَةِ منهُ المُستذَل
جبَلاً كانَ إذا ما أمحَلوالليَتامى الدفءَ وهو المستنظل
إنَّ تحتَ الصخرِ مجداً ترتُباًوأبِيّاً جارهُ ما يستذَل
صِلَّ أصلالٍ بعيداً غورُهُللعِــــدا صــــابٌ وللخِــــلِّ عَسَل
وإذا لايـــــــــنـــــــــتَهُ لانَ وإنأنتَ خاشَنتَ فصِرغامٌ أزَل
ليسَ بالمُبرَمِ عقدٌ حَلَّهُغيرَ أنّ العقدَ منهُ لا يُحَل
فاتِقُ الرتقِ إذا أعيا ومَنيرتُقُ الفَتقَ إذا أعيا الجَلَل
غيرُ مفراحٍ لخَيرِ نالهُلا ولا يكبو لضُرٍّ إن نَزَل
سَــــــــيِّدٌ أروَعُ نــــــــدبٌ نــــــــدِسٌماجدُ الجدّينِ فرعٌ مقتبل
يا سمامَ الأشوَسِ القاسي وياعُصرةَ الملهوفِ في الخَطبِ الجَلَل
يا عمادَ القومِ في اليومِ وياحليَةَ النادي إذا النادي احتَفَل
إنَّ في صدريَ من ذِكراكَ مالَم أُلاقــــيكَ قروحاً وعِلَل
كُلَّما عزَّيتُ نفسي هاجَنيلابنِ أُمّي ذكرُ الأيّامِ الأوَل
هاجَني ذكرُ مبيتٍ طالَماضمَّنا فيهِ سرورٌ ومظَل
أيُّ يـــــومٍ أيُّ يـــــومٍ يـــــومـــــهُيومَ ضاقَت بي رحيباتُ السُبُل
يومَ لا بشرَ لأبناءِ بنيعامرٍ والضيفِ والجارِ الأذَل
مــــا ظؤارٌ عجُلٌ حانيَةٌتُضمرُ اليَأسَ فيُغريها الأمَل
يَتشَمَّمنَ مجَرَّ البوِّ لاهُنَّ يغفُلنَ إذا شَولٌ ذهَل
يتعاطَينَ حنيناً موجِعاًفهو لا يأتي ولا هي تمَل
بأَمَرَّ اليومَ مِنّي لوعَةًيومَ فارَقتَ بحَمدٍ لَم يُنَل
قُــــلتُ للنَفسِ وقَد لجَّ بِهاسَقَمٌ لم يُبقِ منها وَوَهَل
نفسُ صبراً إنّ في اللَهِ لناخلَفاً فالمَوتُ ما عنهُ حِوَل
بفَمِ الشامِتِ أن قَد مسَّنارُزؤُهُ العــــــامَ تُـــــرابٌ ووَحَـــــل
وبحَمدِ اللَهِ أبقى بَعدَهُكَوكَبي مجدٍ إذا النجمُ خَمَل
وكَذا القومُ نجومٌ للعُلىيَنبَري نجمٌ إذا نجمٌ أَفَل
فبِهِم يُخزى بنو السوء ومنيتَبَغانا عِثاراً وزَلَل
إن جزِعنا فلِخَطبٍ مُجزعٍأو صبَرنا فلَنا الصبرُ الأجَل
إنَّ في الصبرِ عزاءَ للأسىلم يزَل ينسى أساهُ مَن عقَل
ولَقد أزمَعتُ يأساً قاطِعاًغيرَ أن اليأس عنهُ لم يُنَل
فسَقى اللَهُ ضريحاً ضمَّهُصوبَ مُزنٍ كلَّما هدَّ وبَل
وتَـــــــلَقّـــــــاهُ بـــــــبِـــــــرٍّ رَبُّهُوقــــبــــولٍ وحباهُ ما سأل
وسَقاه من رحيقٍ يَشرَبُالبَرُّ منهُ علَلا بعدَ نَهَل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٩ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.