من يَبِت صاحيَ الفؤادِ خَلِيّاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من يَبِت صاحيَ الفؤادِ خَلِيّاًفَلَقَد بتُّ بالنفاخِ شجِيّا
أو تَكُن للغَرامِ نارٌ فقَلبيباتَ يصلى منها الجحيمَ صُلِيّا
أو أكُن من ميمونَ رائمَ وصلٍبوَّ ضيمٍ فقد أكونُ أبِيّا
إنّ ميمونَ قد رَمَتني بذَنبٍكُنتُ منهُ وعلمِ ربّي برِيّا
إي وَرَبِّ القِلاصِ تخدي بجَمعٍجُنحاً بالججيجِ تهوي هوِيّا
سالكاتٍ من كلِّ فَجٍّ عميقٍضامِراتٍ تَخالُهُنَّ حُنِيّا
تَتَبارى بكُلِّ أشعَثَ يدعو اللَهَللحَــــجِّ بُــــكرَةً وعَشِيّا
حَلفةً لا تُرَدُّ ما قُلتُ مِمّاحَدَّثَتكِ الوُشاةُ عَنِّيَ شَيّا
أشمَتَت حُسَّدي مُيَيمينَ فيهاأشمَت اللَهُ حاسدي حاسِديّا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.