أأحمَدُ صبراً على ما ينوبُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أأحمَدُ صبراً على ما ينوبُفإنَّ الإلهَ معَ الصابرِ
ولاتَكُ في أمرِ صبرٍ ضجوراًألا لا مــــروءةَ للضاجرِ
وما إن لذي ملَّةٍ حُظوَةٌويَشرُفُ كلُّ امرىءٍ صابِرِ
فلا تبخَلَنَّ ولا تعتَبَنَّولا تــــغدِرَن أُفِّ للغادرِ
ولا تحقِدَنَّ ولا تحسُدَنَّفما الحِقدُ من شِيَمِ الفاخرِ
وَلَيس يسودُ لعَمري الحسودُجرى ذاك في المَثلِ السائرِ
وخالِق بِلُطفٍ جميعَ الوَرىومِنهُم أقِل عثرَةَ العاثِرِ
وصِل قاطِعاً واعفُ عن ظالمٍوواسِ بني العمِّ في النائرِ
ولا تطعَمَنَّ سوى مطعَمٍكمَطعَم عنتَرَةَ الفاخرِ
ولا تطمَعَنَّ ولا تكذِبَنَّفما حِلفُ ذينكَ بالخائِرِ
ولا تَأثُرَنَّ حديثَ امرىءٍفشَرُّ الحديثِ على الآثرِ
ولا تكُ في مجلسٍ هاذِراًفإنَّ الملامَ على الهاذِرِ
ولا تصحَبَنَّ سوى ماجدٍيزينُكَ في الغَيبِ والحاضِرِ
ويَنهى عنِ البَغيِ إمّا بَغواوينآى عَنِ المُفحِشِ الفاجِرِ
وإيّاكَ والأمرَ تبغي لهُمعاذيرَ من لكَ بالعاذرِ
فَدونَكَها من أمينٍ عليكَنصيحَةَ منتحَخِلٍ ناصرِ
يوَدُّ لكَ الخيرَ في غابِرويرجو لك الخيرَ في الغابِرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.