غَنى المَعنى مِن فُؤاد موجع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غَنى المَعنى مِن فُؤاد موجعوَدُموع عَيني فالخدود سكاب
وَدُموع عَيني ساقَها الهَجر وَالجَفاجَرى فَوقَ خَد المُستَهام وَساب
وَنيران قَلبي كُل ما أَقول تنطفيأَوجس لَها جوا الضُلوع لَهاب
يُوجس ضَميري مِن سَناها وَلظاتهاوَجَمر الغَضا يَلذَع بِلا شَباب
ببي هُموم يَعجز الطُود شيلهالَو هوَ طَويل يَحيل مِنها ذاب
ما حيلَتي يا ناس ضاقَت بَصيرَتيوَالراس مِن جُوى اللَيالي شاب
راسي ربش وَأَنبت حيلي من البلاوَظَهري حَناه الهَم وَأَلف مُصاب
عَليل الضَنا مَسقوم مِن وَحشة النَوىوَعَن منظر العواد جسمي غاب
لَولا عَيني ما يَراني مسايليمِن كثر ما قاسى الضمير حواب
طَريح الهَوى أَشكو مِن البُعد وَالجَفاوَبي علة عيت عَلى الطباب
عالجتها بالنار لا ما واسيتهاوَما كُنت أُلاقي لشفاها باب
وَمن نظرني قال ما بو فايدةهَذا مولي راح نجمه غاب
يا ونتي ما وَنها قبل غيرناوَلا ظَن مثلي صاب حي وَطاب
وَلا وَنها مِن عالج البين وَالنياوَلا ونها مَلذوع سن الداب
وَلا الخلج مثلي يَوم ترزم جَنينهاوَلا الثكل إِن هلوا دُموع سكاب
وَجدي طفح من واهج القلب وَالحَشاعَقلي غَداً مني وَرُشدي غاب
يا مَن خبر يا مَن علم في زَمانناجَرى مثل هؤا وَاخبروا الشياب
خان الدَهر غرار غدار بِالفتىمَرحوم من سمي الدَهر دَولاب
يا مؤامنين الدَهر كُونوا عَلى حَذرالأَيام تَجري وَالدَهر قلاب
الأَيّام يسقنك مرار الصقطريمِن بَعد شرب الراح وَالجلاب
الأَيّام يَحبلن البتك من طباعهموَبلدن عَلى رَغم الأُنوف اعجاب
الأَيام يَشرين الزَخاريف وَاللعبوَيطغين للفتيان وَالشياب
الأَيام يَلعبن السَلاطين وَالوزرالأَيّام يَدعين الصُخور تُراب
الأَيام لَو مالوا عَلى الغور ضَعضعواوَمِن عاند الأَيام رَأيو خاب
وَشلي بمساويهم عَسى اللَه يَفكنامِنهُم وَيَفتح لِلجَميع بواب
مِن عقب ذا يا نار قَلبي توقديوَهاتي مَعاني وَللخطاب جَواب
سار القَلم يَكتُب قَوافي جَنيتهامِن فَوق قُرطاس الطلاحي ساب
يُبدي عَلى ما حاقَ قَلبي مِن البَلاوَيَشرَح هموماً مثل غَيم هضاب
يا غادياً مِني تحمل رِسالَتيعَلى متن ضامر سَير يانجاب
أَسري وَجد السَير وَاحذر مِن البَطاسر حوبتك أَسرَع مِن الدُولاب
وَلم هداك اللَه يا طارش النياوَمِن لا يُدرك عن عَزيز وغاب
مِن قسطموني مَد يَخرب سِوارهايا رَيتها تَبقى دَمار وَخَراب
أنحر سَهيل وَحث نضوك عَن البَطاتَراها مَجاري الدَرب يا قرضاب
مِن عقب رابع يَوم إِذا جيت أَنقرهضَيف الرُبوع المثلنا غياب
سلم عليهم يا رَسولي جَميعهمرَدد سَلامي مية مية كتاب
الصُبح مِنها مد وَجهك مُشرقوَادعي يَمينك للحبل جذاب
أَياك غج الترك تأمن بحالهماحذر تَرى خَطو الرِجال ذِياب
دَربك عشاهر وَالقُرى وَجوه أَهلَهافيها بَعد الناربوع حباب
سلم عليهم يا رسل مثل غَيرهموَلنهج عَلى مَد الفَضا وَالباب
عَلى قَيسرية بَعد ستة وَأَربعةمَلفاك غلمة مثل أَسد الغاب
ربعا عَلى الجودات أَبنوا خباهمأَدناك مِنهُم للسمن صباب
أَقري سَلامي للمحبين كُلهمعَدد مية للسمن صباب
دربك عَلى الشهبا العرب في ركونهاوَما دُونَها غَير الرها وَعنتاب
حمص وَحماه الدَرب لازم تمرهاوَبنيتي تَلفي دمشق غياب
ريض بدمشق الشام نوخ هجينتكتراك وَصلت بِخَير يا طلاب
إِن جيت حبس الشام بلغ تحيتيملفاك يحيى مثل رنك ذياب
سلم عَلى مضمون عَيني أَبو حسنقَلو بِقَلبي مَية أَلف حساب
ياخي همك هدهد الحيل وَالقوىوَلاني عَلى غَير تَرى مرتاب
وَلاني على غيرك مشافي من الملاياخي مالي مِن وَراك صحاب
يا خي همك شيب الروس وَاللحىوَكُل يَوم قَلبي بذوق ألف عذاب
كُل يَوم قلبي الضيم وَالوَيل ينكعوأَعاني كما عانى قريص الداب
وَدوم أَشخصكم كَأَن قبالكموَكَأن زَولك عننا ما غاب
وَكَأن زَولك نصب عَيني وَفكرَتيوَمَطبوع شَخصك عالضمير حجاب
عَيني تهل الدَمع مِن واهج النيامِن فَوق خَدي سَيلَها مزراب
مِن فوق خَدي تذرف الدَمع وَالدَماعَلى عارض كض الزَمان وَشاب
نذراً علي إِن جَمع الدَهر بَيننالأَذبَح لِوَجه اللَه حيل غصاب
وَازين الدار المهانة بعدناوَأَقول عيشي في لقاكم طاب
وَأَزور أَنا حطين فيكم مُخصصوَأعمل وَليمة للحضر وَالغاب
وَإِن كانَ رب العَرش قاسم ببعدنابيكون ظَني يا وَزيني خاب
ما حيلَتي غَير البكا وَالمخايلةوَلشخصكم قَلبي تَراه ذاب
صَبراً جَميل الصَبر أَحلى مِن العَسَلالدَهر يا مابو محن وَعجاب
الدَهر يا ما بو عجايب منوعةاللَه يَجعل للخلاص أَسباب
بِالله باللي خالق الأَرض وَالسَماباحي يا مَعبود يا وهاب
يا رافع السبع الشِداد العَواليعَلى غَير عمدان وَطا خشاب
يا منجد المضيوم يا سامع الدُعايا مَن مرادك ما عليه حِجاب
يا باسط الخرسا عَلى الماء وَالهَوىوَمجري السَحب مِن ضمن غَيم هضاب
تفرج لِمَن لا يَرتجي غَير رحمتكوَافتح لنا مِن بَحر جودك باب
وَتلم شمل الكل يا خالق الوَرىبحق النَبي وَالأَربعة أَقطاب
لانا قطايع مالنا غير رحمتكلجايا بديران الترك أَجناب
واختم كلامي بِالصلاة عَلى النَبيضابط نظام الكَون بِالأَحساب
يَختم لنا بِالخَير سَيدي وَمالكيوَيَجعل لَيالينا الملاح قراب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شبلي الأطرش، من العصر الحديث، وتقع في ٧١ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف الباء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.