أَبــديــت أَشــرح فــي قَـوافـي أَلمـعـي
الشاعر: شبلي الأطرش · البحر: عامي
هذه القصيدة من شعر شبلي الأطرش، من العصر الحديث، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر عامي، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَبــديــت أَشــرح فــي قَـوافـي أَلمـعـي — فــي بـيـات تـطـرب كُـل عـارف المـعـي
مــا قـال شـبـلي فـي قَـوافـي المـعـي — يـعـسـر عَـلى الشعار قافي لَو أنقرا
مــن حــد قـبـرص للجـزايـر لا نَـقـرا — مِـــن كُـــل عـــارف لوذعـــيــاً مــدعــي
مِـن بَـعـد ذا يـا راكب اللي عالمنا — تـشـدا نَـواعـيـر المـسـهـي عـالمـينا
فَــوقــه غــلام اللي يــودي عــلمـنـا — لا دار القــريــا سَــريــعــاً بــشــرا
بـقـدوم مـن يَـبـغـا المَنايا بِالشَرا — طُــوبــى لَك حَــيــثـك قـسـاور جـامِـعـي
طُــوبــى لَك يــا دار قــنــديـلك ضـوا — لَيـثـك وَثـب يـا عـامـرة بَعد أَن ضَوا
قــالَت لفــاهــداج هــل مَـروي الظَـوا — مـي فـي سِـنـيـن الجَـذب كَالعاصي جَرى
سُــلطــان حــاتـم طـي مـثـلو مـا جَـرى — يَـوم الوَغـى يَـشـبَه شَـبـيـب التَـبـعـي
سُــلطــان رُكــن بِـلادنـا قَـبـل وَبَـعـد — هَــجــروا ضَــنـا لفـؤادنـا لَمـا بَـعـد
مـن قـبـل دور جـدودنـا احـكـوا بَـعد — مــن عــلم عــن حـر نـبـغ مـثـلو تَـرى
مــا ظــنــتــي عــازيــهــم عــيـن تَـرى — اسـمـو عـاجـسـمـو خـالطـوا لَمـا وعـي
أَمــا عــلي ســوم المَــنـايـا مـنـولا — فـي مَـوقـف الحـرجات عمرو ما انولا
حــريــبــهــم مــا ظــن كـاسـب مـنـولا — وليـا اِعـتَـلى سـرداً طَـويـلة مـشـمرا
زود عَــلى حــتــى الرَشــيــد وَشــمــرا — شــبـلاً تـعـقـب مـن غـضـنـفـر هـيـلعـي
الضـيـغـمـي يَـوم الكَـريـهـة مُـصـطَـفـى — مـن قـابـلو بـالكون كاسو ما اِصطَفى
سـبُـحـانـه الرَب الكَـريـم المُـصـطَـفـى — كُــل واحــد مِــنــهُــم تــعـدو عَـنـتَـرا
مــابـو زَلل عـازيـهـم مـا عـيـن تَـرى — قَــبــل وَبَـعـد مـن مـحـدرا للمـطـلعـي
نــواف مــع زيـد النـمـورة يـجـلبـوا — شـبـه القَـسـاور عَـالكَـواسـر يـجلبوا
صــح المـثـل إِن كـان فَـرخ يَـج لبـوه — كَــم واحــد عَـالبُـعـد جـابـي بـالذَرا
كُــل مــن هــوَ حَــقــلو بـعـقـلو بـذرا — المَـرء يَـحـصـد فـي مـثـل مـا يـزرَعـي
عـلم اِنـطَـبَـل أَحـيـا الجبل لَما ظَهَر — حـيـنـاً حـمـل عَـفـواً شـمـل شَـد الظهر
زلم العَمل اشفوا الزمل دُون الظَهر — وَليـا التـقـوا صـدم الجَحافل مجهرا
وَليـا التـقوا مثل النُهور المجهَرا — وَلا يَنفقوا الشيمة بكثرة المطمعي
مـن بَـعـد ذا اطـلب جَـنـابـك يـا بطل — حَـيـثـك غَـفـور وَبـاب جـودك مـا بَـطَـل
غَــض النَـظـر عـنـمـا سَـدا مـنـي بَـطَـل — لَولا التَـفـاوض مـدحـنـا مـا يـنـطَرا
يَهِـبـا الَّذي نَـثـر القَـفـا ما ينطرا — لَكــن بَــحــر جُــودك قُــصــوري وَاسـعـى
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجذب: جذب: الجَذْبُ: مَدُّكَ الشيءَ، والجَبْذُ لُغَةُ تَمِيمٍ. الْمُحْكَمُ: الجَذْبُ: المَدُّ. جَذَبَ الشيءَ يَجْذِبُه جَذْباً وجَبَذَه، عَلَى الْقَلْبِ، واجْتَذَبَه: مَدَّه. وَقَدْ يَكُونُ ذَلِكَ فِي العَرْضِ. سِيبَوَيْهِ: جَ …
- الشعار: الشَّعَارُ : الشَّجَرُ الملتفّ؛ يقصد النّاسُ الشَّعَارَ صيفًا ليستظلّوا به. -: المكانُ ذو الشّجر.
- الظوا: ظوا: أَرض مَظْواةٌ ومَظْياةٌ: تُنْبتُ الظَّيّان، فأَما مَظْواةٌ فإنها من ظ وي، وأَما مَظْيَاةٌ فإِما أَن تَكُونَ عَلَى الْمُعَاقَبَةِ، وَإِمَّا أَن تَكُونَ مَقْلُوبَةً مِنْ مَظْواةٍ، فَهِيَ عَلَى هَذَا مَفْعَلة. وأَدِيمٌ …
- المعي: الأَلْمَعِيُّ : الأَلْمعُ:-. الظريف الخفيف؛ يشتهر لدى معارفه بأنه ألمَعيٌّ لَوْذعيٌّ.
- بالشرا: جمع: أَشْرِيَةٌ. [ش ر ي]. (مصدر شَرَى). "السُّوقُ هُوَ مَكَانُ البَيْعِ وَالشِّرَاءِ" : مَكَانُ التِّجَارَةِ، الأَخْذُ وَالابْتِيَاعُ. "لاَ يَرْغَبُ فِي شِرَاءِ أَيِّ شَيْءٍ".
- بقدوم: القُدُّومُ : القَدُوم، آلةٌ للنَّحت والنجر.
- بيات: البَيَاتُ : مصـ.-: التدبير على العدوّ ليلاً.-: الأَخْذُ بغتةً فَجَاءهَا بَأْسُنَا بَيَاتَاً.-: نغم من أنغام الموسيقى/ البياتُ الشتويُّ، هو حالة تعين النباتَ أو الحيوان على تمضية الفصل البارد في سكونٍ أو نوم.