أَبديت أَشرح في قَوافي أَلمعي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَبديت أَشرح في قَوافي أَلمعيفي بيات تطرب كُل عارف المعي
ما قال شبلي في قَوافي المعييعسر عَلى الشعار قافي لَو أنقرا
من حد قبرص للجزاير لا نَقرامِن كُل عارف لوذعياً مدعي
مِن بَعد ذا يا راكب اللي عالمناتشدا نَواعير المسهي عالمينا
فَوقه غلام اللي يودي علمنالا دار القريا سَريعاً بشرا
بقدوم من يَبغا المَنايا بِالشَراطُوبى لَك حَيثك قساور جامِعي
طُوبى لَك يا دار قنديلك ضوالَيثك وَثب يا عامرة بَعد أَن ضَوا
قالَت لفاهداج هل مَروي الظَوامي في سِنين الجَذب كَالعاصي جَرى
سُلطان حاتم طي مثلو ما جَرىيَوم الوَغى يَشبَه شَبيب التَبعي
سُلطان رُكن بِلادنا قَبل وَبَعدهَجروا ضَنا لفؤادنا لَما بَعد
من قبل دور جدودنا احكوا بَعدمن علم عن حر نبغ مثلو تَرى
ما ظنتي عازيهم عين تَرىاسمو عاجسمو خالطوا لَما وعي
أَما علي سوم المَنايا منولافي مَوقف الحرجات عمرو ما انولا
حريبهم ما ظن كاسب منولاوليا اِعتَلى سرداً طَويلة مشمرا
زود عَلى حتى الرَشيد وَشمراشبلاً تعقب من غضنفر هيلعي
الضيغمي يَوم الكَريهة مُصطَفىمن قابلو بالكون كاسو ما اِصطَفى
سبُحانه الرَب الكَريم المُصطَفىكُل واحد مِنهُم تعدو عَنتَرا
مابو زَلل عازيهم ما عين تَرىقَبل وَبَعد من محدرا للمطلعي
نواف مع زيد النمورة يجلبواشبه القَساور عَالكَواسر يجلبوا
صح المثل إِن كان فَرخ يَج لبوهكَم واحد عَالبُعد جابي بالذَرا
كُل من هوَ حَقلو بعقلو بذراالمَرء يَحصد في مثل ما يزرَعي
علم اِنطَبَل أَحيا الجبل لَما ظَهَرحيناً حمل عَفواً شمل شَد الظهر
زلم العَمل اشفوا الزمل دُون الظَهروَليا التقوا صدم الجَحافل مجهرا
وَليا التقوا مثل النُهور المجهَراوَلا يَنفقوا الشيمة بكثرة المطمعي
من بَعد ذا اطلب جَنابك يا بطلحَيثك غَفور وَباب جودك ما بَطَل
غَض النَظر عنما سَدا مني بَطَللَولا التَفاوض مدحنا ما ينطَرا
يَهِبا الَّذي نَثر القَفا ما ينطرالَكن بَحر جُودك قُصوري وَاسعى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شبلي الأطرش، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.