العيد عاد وَعيدنا هم وَغبون
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
العيد عاد وَعيدنا هم وَغبوندَمعي نَهار العيد عالخد سَكاب
عيدين لي في ديرة الترك مَسجونوَنَهار ثالث عيد عدنا بسيناب
الناس فرحوا وَانطرب كل مَفتونما غَير أَنا وَحسين وَهلال وَذياب
وَعويلي مِن خفة العقل لَبسونوَلا يَعرفونا بديرة الترك غياب
همي طفح ما ينقلو مية غليونمِن حرما بي الرَأس مَع عارضي شاب
يالله يللي يقصدك كل مَحزونيا مُنجد المَطلوب مِن كُل طلاب
ياللي الخلايق رحمتك دوم يرجونيا غالبي يا واسع المد وَالباب
يا مَن مرادك جَمعت الكاف وَالنُونيا حي ياللي للجزيلات وهاب
يا رافع الأَفلاك يا باسط الكُونيا ضابط الدُنيا عَلى أَربَع بواب
ترحم ضعافاً بالمداريك غاصونبِجاه النَبي المُختار والا ربع قطاب
تفكنا بعد المآيس من السُجونوَتَظهر سعدنا بعد ما نجمنا غاب
بِجاه الحَرم وَالبيت وَاللي يزورونوَالمُصطَفى المَبعوث لِلناس بِكتاب
مِن بَعد ذا يا راكِباً حر مَبخونمَن ساس هجنا يَقطع الدُولاب
اشقح شَراري شامخ المتن مَضمونيشدا الظَليم إِن شاف الزول يَرتاب
انسف عليه الكُور مِن فَوق المُتونوَاكرب حزام النضو مَهبوب مرعاب
وَمكلفه بِما هُوَ من خز مَثمونمِن ذوابي الريش عا اربع جَناب
وَخرجا بَديع الرنك بحبوك وَعهونعمل الحاوي يَنقل التمر وَزهاب
يابو رَشيد سيره واحذر مِن الهونعَساك بخنة ويمة الدَرب قضاب
الصُبح مِن سيناب زوع مَع العوناجمع عليها الصور لا تنحر الباب
انحر مشرق يمة الدرب يَحكونخلي يَمينك دايم الحبل جذاب
بالقبل عاصمصون لازم تمرونعقب أربعة ملفاك جاروم بحساب
ملفاك شيخاً ماضي الحد مَسنوناللَيث بن نصار للطيب كَساب
حرا مصلصل الزاديوم ان يضيفونخدام ضيفو للمسايير مطراب
هذا كَلامي وَانقد الجيم وَالنُونمِن اللي بقلبي صار بالراس سر ساب
يا شيخ أَهل الخون لازم يخونونما يستحوا لَو قيل عَن ساسهم عاب
من آمن النادوس يا فرز مَجنونلَكن كَلامي لوم وهبال وَعتاب
يا أَلف حيفاً عَالمناصب يَضيعونفي ديرة سكانها ضباع وَكلاب
نشحين بالك بالمحاكي يغشونطاري الكَرَم بيناتهم عيب ينجاب
صرنا لهم يا مصدر الرَأس بِالعُونمثل القَضايب ميت حارس وَبواب
الحر لا صادو الشبك صار مَغبونبِالبوق صادونا بِلا ريش وَغراب
صَبراً جَميلاً وَكل بلوه لها عُونما غَير رب العَرش يَفتح لَنا باب
وَيَعود فينا حاصي الخَلق وَالكُونأَما رجانا بزيد مَع عمرو كَذاب
وَإِن كان ضعنا غَيرنا ببحر ضاعونيا ما ببابور الشَقا راح ركاب
بِالمُصطَفى بَدر الدُجى صافي اللونأَختم كَلامي وَاطلب العَفو بخطاب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شبلي الأطرش، من العصر الحديث، وتقع في ٣٤ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.