غَنى الَّذي قلبو من الضيم وَالعَنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غَنى الَّذي قلبو من الضيم وَالعَناكالتون مِن أَربَع قرانيه لاهبا
عَلى الدَوام نار مسعرة يوقدونهالا ما الحجر مِن فَوقِها يَصير ذاهبا
لا ما الحجر مِن فَوقِها يَصير كَالهباوَيَغدي مثل ذر الدَقيق الذَواهبا
رسم الحجر قَلبي عَلى نار مُهجَتيكَما يَرسمون التون فَوقَ اللهايبا
التون يَنجص عِندما يشعل الحطبوَجوفي معيي النار تشوي جَوانبا
لَو النار تَقطَع بي دَعَتني ذفالهاوَلَو المَوت بِالمَنوى تَرى النَفس غايبا
أَنا إِن قُلت بياروح رُوحي بِمُهجَتيلَكن رُشدي مِن هَوى النَفس غايبا
يا علتي وَأَكبَر همي وَبَلوَتيقياحة بمعلق القَلب ناشِبا
وَلا ظنتي لقمان يبري كلومهاولا كُل داء الطب يَقضي مواجبا
وَلا كُل داء الطب يَشفيه الدَواوَلا كُل هم الصَبر يَنهي مصايبا
وَلا الدَهر يَصفى للغريرين بِالهَواوَلا صبح إِلا يَعقبو شَمس غايبا
وَلا عين قَلقا قرح الدَمع جفنهامثل عَين عبرة تارِكي الهَم جانِبا
وَلا بَنات العرس وَاللَهو وَالطَرَبيَشدوا إِلى الثكل الحَريم النَوادِبا
وَلا قَلب فاضي البال وَالفكر بِالمَلامثل قَلب مجدول المَصايب محاضبا
وَلا نَقيع الصَبر وَالدفل يَستَويللعسل السلساح في فَم شارِبا
وَلا المقعد المَجذوم إِذ ضيع العَصامثل الَّذي يَمشي عَلى الحيل سارِبا
وَلا قَطيع الحَج بِالشوب وَالعَطشيَشبَه لِمَن مَحمول بِالتَخت راكِبا
وَلا يَستَوي الأَعمى الضَرير مِن البَصَرلِمَن يَنظروا بِاللَيل سُود الدبادبة
وَفي فَرق ما بَين الَّتي ماتَ اِبنَهاوَبين الَّتي لَها عَشيراً تجاذيه
هذيك تَهل الدَمع مِن واهج النياوَذَلِكَ تَضم الولف تَقضي مآربا
وَفي فَرق ما بين المشتت مثالناوَبَينَ الَّذي كُل يَوم يَنظُر حَبايبا
كَما الفَرق ما بَين السماكين وَالثَرىوَأَبعَد وَلَو ما يَقطَع الدو طالِبا
إِذا قايسوا التَمثيل مثلي قياسهمتشدا مثلهم حالَتي بِالغَرايبا
يا مَن خَبر يا مَن علم مثل بَلوَتيبِالصَوت في بر الترك وَالعَرايبا
الأَيّام تَرمي وَالدَهر شَط بَلوَتيوَسَهم القَدر لا فارق القَوس صايبا
بلانا وَعادانا وَخان عودناوَلزم ببعدي حتم عَن غَير طايبا
رَحَلنا عَلى غَير الرضا مِن نُفوسَناوَمَن لي برد الظعون الذَواهبا
وَزاد البَلا فينا وَشَطط مَزارناوَرُحنا مثل قَطع الغُيوم الشَناغبا
رُحنا ذَهاب الملح عَن دُون ربعناأَسارى بديران المَعادي جَلايبا
وَمِنا اِنتَحى لايم غرب الزَناتيوَمِنا برودس شَمسهم بَعد غايبا
رُحنا ببر الترك حاير دَليلناأَسارى عِندَ غَج الَمحاكي قَضايبا
أَسارى قَضايب عِندَ قَوم تَعودواعَلى الفاينة مثل السِنين النَوابيا
وَاللي يحل بِمنظرك مِن ذواتهمسكير فاسق رايق الكاس شارِبا
وَالأَكثرية وَحوش لا شفت زولهممثل الدبب لَو ما خزامه بشاربه
وَشلي بهم اللَه يحسن خلاصنامِن بَين عوجين اللغا وَالطنايبا
يا رَب يا خالق الأَرض وَالسَماوَضابط نِظام الكُون بِالكَف قاضِبا
يا خالق الشَمس المُضيئة بِنُورهاوَالبَدر وَالغر وَالنُجوم الكَواكِبا
يا باسط الخَرسا وَيا رافع السَماوَمَجري الغُيوم السحب فَوقَ الهَبايبا
يا عالِماً بِالغَيب تَسمَع شَكيتيوَتحسن خلاص اللي مِن الظُلم غايبا
بِجاه النَبي المَبعوث بِالرُشد وَالهُدىخَير الوَرى مِن عجمها وَالعَرايبا
بِالأَنبياء الأَطهار جُملة جَميعهمبِالفاتِحة الغَرا تَهون مَصايبا
وَتحسن خَلاص الكُل مِنا مِن البَلاوَتلم شَمل الغايبين الذَواهبا
وَتلم جَمع الشَمل يا جامع الوَرىإِلى يَوم حَق وَكُل نَفس تحاسبه
مِن بَعدما راودت نَفي عَلى الجَفاوَعَلى شُرب كاس الهَجر عا غير طايبا
شَديت إِني مِن فَوق حرة مضمرةمثل الظَليم الَّذي جفل مِن مَعازبه
شَعلا شَراريه أَصيلاً مغرباما تنوجد عِندَ اللحاوين قاطِبا
حايل ثَلاث حوال ما شَقَها الضَنامَن ساس هجنا تَقطع الدو هارِبة
وَشديت كور الميس مِن فَوق ظَهرِهاشغل القَصيم اللي ربح فيهِ جالبا
مَنسوف عادلاً مِن الخَز غاليعَلى التيتليه هزبر البر راكبه
وَالميركة مثل الوسادة مطورةعَلى أَربع قراني الريش فَوق غاربا
وَخَرج العقيلي رقم مَحبوك للغوامِن شُغل زينات المَعاني لَصاحِبا
وَطَعام بر الترك شهد الخَلايازَهب تَرى لا بُد يبعد مَطالبا
وَتَحزم بحدبا عَريضة مخضرةوَسَيفاً مهند ماضيات مضاربه
وَفَرداً مسدس يَلفظ البزر عالعداوَفردين عِندَ الميركة مَع غَواربا
وَتفنكتك مِن معمل كروب طرزهالا وَثر الدخان تَرمي الضَرايبا
وَلم هداك اللَه يا طارش النَوىعَهفهوفتا تقطع معاطش سباسبا
دركــــتــــكــــم لِلّه رَبــــي وَخــــالقــــيبس أَنت جَدي في البَراري مَطالبا
الصُبح مِن سيناب ثَور هجينتكيا ريتها مَع صورها بنجم خاربا
عبيواط عاصمسون يا رسل وَانتحيوَانحر سهيل اليابدا كون راقبا
عسيواس يممها عساها مهدمةعاقسطموني وريتها بَعد ذاهبا
عَلى أَنقرة وَجيروم وَاحذر مِن البطاعَلى قيسرية مر دربك بجانِبا
عَلى أَدنا وَكيسوم وَارخي زمامهاهَفهوفتك يا منيتي نجم ثاقِبا
على ماردين وَديار بكر بحالهاوَتهشل حلب بِاللَيل وَالشَمس غايبا
حيد عَن الشهبا وَاقبل مَع الخَلاما غير حمص الصُبح عَنكَ مطانبا
وَكته في المَدارج يا حيدر الخَلاوَنوش العَصا وَارخي مشكم جواذِبا
لا ظوهرت وَالشَمس شَرق خيالهاشوبش عَلى وسطه لقيت المغاربا
تَلفي عَلى الفَيحا دمشق المعطرةحيي رياض الشام ما حلا عشايبا
إِن جيت حبس الشام ملفاك منيتينوخ ذلولك وانسف الكور جانِبا
سلم عَلى مضمون رُوحي أَبو حسنخيي مِن الدُنيا عَلى أَربَع جَوانبا
خيي مِن الدُنيا عَضيدي عَلى البَلايا مسندي قَلبي مِن الشَوق ذايبايا
يا مسندي همك رماني وَضامنيوَهدم ركاني وَأَصبَح الرَأس شايبا
يابو حسن مِن يَوم واسوا صفاتهموَزجوك بِالخونة بلا ذَنب حاق به
عيي تهل الدَمع مِن واهج النَواعَلَيكُم وَنومه يا مُناه محاربه
وَلا غَير هَمك يا وَزيني بمهجتيوَلا غَير شُوفك نَفسنا حتم طالبا
وَلا ذَهــــاب المال وَالرزق وَالوَبرريتو فدا لك يا مريح التَعايبا
المال ما يحرز شماتة مِن العداأَما الشَماتة فَقدكم وَابلاي بِهِ
لقدك وَشوقي وَالأُمور الَّتي جَرَتعَلَينا دَعَتني ناحل الجسم هاكبا
وَلا غير ضيمك هد حيلي وَقوتيولا غير زولك عين شبلي تراقبا
وَلا لي أَحد أَخشى عَلَيه مِن البَلاغَيرك ببر الشام مالي قَرايبا
عالدوم أخايلكم كَأني قبالكموَلَكن شَخصك يا منى الرُوح غايبا
وَعَيني تَهل الدَمع مِن زُود حرقتيوَنار الغَضى في ضامِري دُوم لاهبة
كَني قَريص الناب طرباً مبتراًوَسم الجَفا في مُهجة الرُوح ساكِبا
وَلالي دَوا يَشفي سقامي مِن البَلاسِوى شوف زولك وَالتقادير حاجبا
وَلا من خَليل يَشفي همي إِذا طفحوَلا مِن شَفيع الناس ترجو مَواهبا
سِوى اللَه يفرجها علينا مِن البَلاوَإِن عادَ فينا اللَه ما من عجايبا
اللَه كَريم وراجينو يفكناوَما خاب عَبداً بالخفية يراقبا
نذراً علي ان جمع الدَهر بَينناوَشفتك بِعَيني وَالرُبوع الذَواهبا
لَأَزور أَنا حطين فيكم مخصصوَاعمل وَليمة مع جَميع السَوايبا
وَاطرب كَما طربوا السكارى بسكرهموَافرح كما فرح الحَبيب بجيايبا
وَامدح زَماني بَعد كسران خاطِريوَاصاحبو عقب الشَقا وَالحَرايبا
وَلا هوَ عَلى اللَه كثير يفرج همومناوَيفكنا من معضلات النَوايبا
من بعد ما خطينا نصلي عَلى النَبيالمُصطَفى اللي يقصدوه الركايبا
يحسن خلاص الكل منا من البَلاوَيفكنا من حرها وَاللهايبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شبلي الأطرش، من العصر الحديث، وتقع في ٩٣ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.