طاف هم القَلب واشتد البَلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طاف هم القَلب واشتد البَلاكُل ما قُلنا غَدا طال الأَمَد
لَو بيدي المَوت أَنا عُمري بِلاوَآهنوا اللي مع الناوي يَمد
انعطف دَمعي عَلى خَدي شَلاوَأَشعَلت في ضامِري نار الوَجد
خانَني الدَهر المشقا وَيشلاتاقطع جمارنا اجهد وَجد
طاف هم القَلب عاروس العُلاعاسماً سيناب مثل الغيم سَد
ضاع عُمري بَينَ لا عل وَعُلاوَالفَرج بوجوهنا بابو اِنسَد
وَارزم الدلال من وَجدي وَغَلافَوق ملال العضا حط الفؤاد
سُوم نَفسي بِفلس عِندي بالغَلاوَإِن شروها قلت أَنا فيها فواد
هاج قَلبي وَماج مِن وَجدي وَمَلاوَطاف بَحر الفَن بِموجه زبد
وَالقَلم مِن فُوق طَليحة مَلابُيوت اللي يفهموا ند وَزباد
يا قَلب ما حل بالي يَنسلاخلنا في همنا حِنا بعاد
قال شَحمي من غَرامي اِنسلالَو وَطنا بَعد مضموني بعاد
يا قَلب جَرحي غَفر عاشلشلاحاض ما نفع المَراهم وَالضماد
كان أَبو المَضمود بَعدي شلشلامُت مِن وَجدي بِلا مَد وَضماد
يا مَهد لف ليش ضيقت الفَلاطيع شوري وَجوز يكفانا نكاد
قال لي ما طُول أَنا غايب فَلانَستَطيع الصَبر وَالسَلوى نكاد
يا قَلب لَو لآن صَوتي زَلزَلاما فَزع عاصياً حِنا مِنهُم جِياد
لَو دُموعي فيض هُم الزَلزَلاما يفكون التُرك مِنا جِياد
طيعني ما غَير هُون وَأَقبَلاوَاتعظ وَالصَبر للإِنسان زاد
قال لي مَمدوح باشا أَقبَلاذول شيل هُمومهم عَالكُل زاد
قُلت ذولي عجهم ملا الخَلاتَقارضوا وَمِن كيسنا صار السَداد
قال سَعدك بِالقَدر يَوم إِن خَلاصار بر الشام في وَجهك سَداد
قُلت سَعدي قفل شال وَحملايَوم نخنا عِندَما شب الطراد
لَو صوافنا عليهم حَملاكان أَحلى مِن شُرب شَهد الطراد
قال لَوم النفس ما يَجني حَلاذوق طَعم الترك يا عفن الولاد
لَو تشوبش يُوم غَنوا ما حَلاكان ما جابوا الحَراير وَالولاد
قُلت ربعي اللي حدوني عالبلاالعامية شيوخهم كثر الجَراد
قال خير مِن المَقابر وَالبَلاوَاهنوا اللي مع العانة جرد
كان ما صاد الشبك يُوم اِنصَلاوَلو اتثق بالأَيمان خوان العهاد
قُلت شاخوا بالشَباب الهملاوَالوباش تقلطوا فُوق الشداد
ضيعوا حوران مثل الهملاوَحسبوا مِن غير مرساهم شداد
يا قَلب مَن كانَ يَمشي أَولالَو بحوران العدية أَلف جاد
شُوف كيف الربع خلونا أَولاوَبات من ضيم الرفاقا بي وَجاد
قال أَخير وَمية آية منَزِلاوَحَق خلاق الكَواكب وَالشداد
مَن الَّذي جاب الرَجل مِن منزلاببوق ما هوَ عانِقاً وَعدو شداد
قَلتلو يا قَلب بلكي ينجلاهَمنا وَنعود عا بلاد الجَواد
قال بحر اللي عن وَطانو جَلاوَعاد أَما جرحنا معضم جَواد
قلتلو أَيوب من قبلي اِبتَلاوَيوسف الصديق عايعقوب عاد
قال ذولي عزمهم ما يبتلامثل عزمك لابتلى الحواب عاد
ذول من أَهل العَزايم وَالوَلاذو من أَهل الخصاصة وَالرَشاد
ما يقاسوا للذي زَينوا وَلاذوقوا بَعد الحَلا زوم الرَشاد
قال مثلك أَنتَ سُكان الفَلاالعشاير شوف خلوها رَماد
كَم صَدر الحُكم بالخونة فَلاوَالَّذي ما يشوف بعيونو رَمد
غَير رَبك بالخفية من علايحلها من فوق حَلال العقد
يرحم اللي طاح يدوي من علاوَشاف عج المَوت مِن فوقو عقد
بَعد ذا شديت هجنا حيلانيتي لنهم يَقضوا لي مَراد
فَوقَهم طَقم البريسم كللاوَالكَوار مرصعة مثل البَرد
وَانحرون المير حيث الكُل أَلااسجدوا عالأرض وَاعطوه البَرد
سهجوهم بِأَرض نشحين المَلاوَزملون الدَرب مِن عِندي طراد
تَزهبوا وَخراجكم خذوا مَلاالضَيف عِندَ التُرك لاجا يَنطرد
الصُبح مِن سيناب قوموا لي عَلىهجن ضمر مثل غُزلان الحَماد
وَانحروا هك الرَوابي وَالعُلاالدَرب عالقيصر وَضيفوا بِهِ حماد
مِن الفَجر يَوم المؤذن هَللاثُوروا من عند أَخو شيخا حَمَد
ما لَهم بِأَرض التُرك مهللانحروهم أَدنا قبلي حَماد
عا حلب يَمشوا بقفار وَسَهلاوَظَنتي يَلفون جلق عَالبراد
ريضوا ميتين أَهلاً وَسَهلاوَريحوا بِالشام موردها براد
يوم تالي الليل وَالضَو اِنجَلاتَقهقروني فَوق عمدان الشداد
وِاِنحَروا زبن المجنا وَإِن جَلاأَمير قَيس اللَيث خواض الشداد
مقيم في لُبنان تاج أَم العلاخاص من عالي الرُتب أَباً وجد
بَعد ما جابوا الدَراهم لَو عَلىوَعا الَّذي من حوكنا مالو وَجد
نُوخوا وَأَردوا صَوافي منهلاوَاشرحولو كيف خَلونا بداد
وَالمُروءة قَد ورثها من هلاخاص من عالي الرُتب بين البداد
إِصرَخوا وَانخوا الأَمير الهايلامصطَفى من آل رَسلان الطَواد
المعضلات من النَوايب هاي لاما اِندرق عَن مثلنا في طواد
عَنتر الفُرسان راعي الأَولاحاتمي الأَخلاق من طبعو جَواد
إِن نادبك يرضيك إِن قلك وَلاوَبِالكَرَم ينطي الدَراهم وَالجَواد
بهلوان الدهر أَمير مبجلاصاحب الرايات إِن ضاقَ النَفاد
زبن غطروفاً زَها لَهُ بِالجَلامخدراً عارنكها خشف النفاد
الكَريم بحاجتك لا تَسألالَو نظركم وَالتفت يَقضي المراد
ظنتي عَن شغلنا ماله سَلاأَم ببر الترك بَعد النا مراد
رد يا مير الجبل عااللي اِنشلاوَالفَتى لا رَد عاضن بِالشراد
يفرج الغرقان رجلا ينشلاوَغير بي فكو للمسر كل ايش راد
إِن كانَ من ناديك ماذُقنا حلالازم أَنا ننشر الراية سَواد
المسركل ذاب جسمو وَاِنحَلاتاه رَأيه وَضاع ما بين السَواد
ثُمَ صَلوا عالنبي المُرسَلاالمُصطَفى المَبعوث مِن قبل وَبَعد
يلهم السُلطان بِأَمر مُرسَلايَرجع المثلي عَن وَطانو بَعد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شبلي الأطرش، من العصر الحديث، وتقع في ٧٦ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.